بيان حقوقي بشأن التعليم باللغة الأم والحقوق اللغوية في سوريا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: بيانات 2026
- الزيارات: 63
بيان لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية
بشأن التعليم باللغة الأم والحقوق اللغوية في سوريا
تدعو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية وزارة التربية والتعليم والجهات التعليمية المحلية إلى ضمان استمرار دراسة الطلاب الذين تلقوا تعليمهم بالكردية، ومعالجة أوضاعهم بخطة واضحة تراعي ما تعلموه وما يحتاجون إليه لمواصلة تعليمهم. فالطفل الذي اعتاد فهم دروسه بلغة معينة يحتاج إلى وقت ومساندة إذا تغيرت لغة الدراسة، ومن مسؤولية المؤسسات التعليمية أن تحميه من التعثر والانقطاع.
ينطلق هذا المطلب من الحق في التعليم والمساواة وعدم التمييز وحماية الحقوق الثقافية واللغوية، استناداً إلى العهدين الدوليين لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل. وهو يشمل جميع الطلاب في سوريا، على اختلاف لغاتهم وهوياتهم، بمن فيهم أبناء الأسر متعددة اللغات وأفراد الجماعات الصغيرة أو المقيمون خارج مناطق تركز جماعتهم. ولكل طفل الحق في أن تُحترم لغته وهويته، وأن يُسمع رأيه في القرارات التي تمس تعليمه، بحسب عمره ونضجه.
اعتراف المرسوم رقم 13 لعام 2026 بالكردية لغة وطنية، والتعليمات المعدلة المنشورة في 28 آب 2026، التي خصصت ثلاث حصص أسبوعية للغة وحصة للأنشطة، وأدخلت علامتها في المجموع في المدارس المشمولة بها، وذلك ما سمح بدراسة مواد الدراسات الاجتماعية والتاريخ والجغرافيا والفلسفة بالعربية أو بالكردية لعام انتقالي واحد. وتحتاج الأسر إلى توضيح ترتيبات تدريس بقية المواد، وما سيحدث بعد هذا العام، ومدى توافر المعلمين والكتب والدعم اللازم.
وتعليم اللغة مادةً دراسية يختلف عن استخدامها في شرح الرياضيات والعلوم وغيرها من المواد. لذلك نطالب بمراجعة الترتيبات الحالية على أساس حاجات الطلاب الفعلية، وبإتاحة التعليم بالكردية وغيرها من اللغات الأم ضمن برامج متعددة اللغات، تتوسع وفق خطة معلنة. ويستند اختيار لغة التدريس إلى اللغة التي يفهمها الطفل وخيارات أسرته، مع مراعاة رأيه ومصلحته الفضلى؛ فالانتماء القومي وحده لا يحدد لغة كل طفل أو حاجاته التعليمية.
في المرحلة العاجلة، نطالب بضمان استمرار الدراسة والامتحانات، وتأجيل أي تغيير في لغة التدريس تظهر المعطيات أنه سيضر بتحصيل الطلاب، إلى حين توفير ترتيبات انتقال مناسبة. وتشمل هذه الترتيبات تقييماً تربوياً ولغوياً، وكتباً ودروس دعم مجانية، وتدريباً للمعلمين. وينبغي ألا يتحمل الطالب خسارة سنوات دراسية بسبب الخلاف بين الجهات المشرفة على تعليمه، وألا تُغلق مدرسة لأسباب تتعلق بالسياسة اللغوية من دون معالجة وضع طلابها وضمان استمرار تعليمهم.
ويجب أن تتاح للأسر خيارات تعليمية حقيقية، مع معلومات واضحة عن المناهج واللغات والشهادات. فإذا اختارت أسرة كردية الدراسة بالعربية وتعلّم الكردية لغةً ثانية، وجبت حمايتها من الترهيب أو الإقصاء أو التشكيك في هويتها، مثلما تجب حماية الأسرة التي تختار التعليم بالكردية. وتسري هذه الحماية على جميع الطلاب وأسرهم، وعلى المعلمين. ونرفض معاقبة أفراد الأسرة وظيفياً، أو حرمانهم من مساعدة أو خدمة عامة، بسبب خيارهم التعليمي، أياً كانت الجهة التي تمارس هذا الضغط.
وكون اللغة العربية هي الغة الرسمية، فيجب ان يكون التعليم بها تعليماً جيداً يراعي حاجات من ليست لغتهم الاصلية، وبإتاحة تعلم لغات أخرى، بالتوازي مع تطوير التعليم باللغة الأم. وتساعد هذه المهارات اللغوية الطلاب على مواصلة الدراسة والتواصل والعمل في مختلف أنحاء البلاد وخارجها. ويجب أن تقترن صلة التعليم بسوق العمل بتدابير تمنع التمييز في التوظيف؛ فالقيمة الثقافية للغة وحق الناس في تعلمها لا يتوقفان على مقدار الطلب عليها في السوق.
ولتنظيم هذه السياسة، ندعو وزارة التربية والتعليم إلى تشكيل لجنة مشتركة، ذات صلاحيات واضحة ومدة عمل معلنة، تضم الجهات التعليمية المحلية وخبراء مستقلين ومعلمين وممثلين عن الأسر والطلاب والجماعات اللغوية المعنية. ويُختار ممثلو المعلمين والأسر عبر هيئاتهم ومجالسهم، أو عبر مشاورات محلية معلنة حيث لا توجد هيئات تمثيلية، مع ضمان تنوع الآراء وتمثيل الجماعات الأصغر داخل كل منطقة. وتكون المشاركة مفتوحة ولا تُحصر في أحزاب أو جهات تدعي تمثيل جماعة بأكملها.
تتولى اللجنة إعداد المقترحات ومتابعة التنفيذ، وتعلن الوزارة ما تعتمده منها وأسباب قراراتها والجهة المسؤولة عن تنفيذها. وتبقى الدولة مسؤولة عن التمويل المنصف والمعايير التعليمية والاعتراف بالشهادات، فيما تشارك المؤسسات المحلية في تحديد الاحتياجات وإدارة البرامج ضمن صلاحيات مكتوبة ومعلنة. ويُستفاد من خبرة المؤسسات والمعلمين الذين عملوا في مناطق الإدارة الذاتية، بعد تقييم مهني للمناهج والمؤهلات، مع توفير التدريب اللازم وضمان حقوق العاملين.
وندعو الوزارة إلى البدء فوراً بإجراءات الحماية العاجلة وإعلان ترتيباتها خلال شهر، ونشر خطة تنفيذية أولية خلال ثلاثة أشهر، بعد التشاور مع المعنيين. تحدد الخطة اللغات والمدارس والمراحل المشمولة، استناداً إلى حاجات الطلاب وخيارات الأسر. وتبين الموارد المتاحة والنقص في المعلمين والكتب، والكلفة ومصادر التمويل والجهات المسؤولة ومواعيد الإنجاز. ويُخصص دعم إضافي للأسر محدودة الدخل والنازحين والطلاب ذوي الإعاقة، حتى لا يصبح الاختيار متاحاً فقط لمن يستطيع دفع كلفته.
يبدأ التوسع من المدارس التي تتوافر فيها مقومات التنفيذ، مع إعطاء أولوية للطفولة المبكرة وحماية الطلاب الملتحقين بالتعليم بلغتهم الأم. وحيث يتعذر فتح صفوف كاملة فوراً، تُعتمد ترتيبات مؤقتة مناسبة، مثل الاستعانة بمعلمين يعملون في مدارس متقاربة، مع موعد لمراجعتها وتطويرها. ويرتبط التدرج بتوفير الموارد ومعالجة النقص، فيما يجب وقف التمييز والإكراه منذ البداية.
وتتولى فرق تربوية متخصصة تطوير المناهج والكتب بالتعاون مع المعلمين ومؤسسات اللغة، ضمن معايير مشتركة تضمن جودة التعلم وتحترم تنوع المجتمع السوري. وتشمل الخطة إعداد معلمين قادرين على التدريس باللغة المعنية، ووضع مستويات واضحة لإتقان لغة التدريس والعربية. كما نطالب بحماية المدرسة من الدعاية الحزبية والتحريض، وإتاحة تعرف الطلاب إلى لغات بعضهم وثقافاتهم.
وفي موازاة ذلك، نطالب وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع الجامعات والجهات المختصة، بنشر إجراءات عادلة للاعتراف بالدراسة السابقة والشهادات ومؤهلات المعلمين. وتستند هذه الإجراءات إلى معايير أكاديمية معلنة، تراعي المعارف والمهارات المكتسبة والمستوى الدراسي الفعلي. وتُتاح برامج استدراكية محددة المدة عند وجود فجوات تعليمية محددة، مع حق الاعتراض على قرارات المعادلة. ويجب توضيح شروط الانتقال بين المراحل والالتحاق بالجامعة أو التعليم المهني، والعمل على تطوير برامج التعليم العالي باللغات المعنية وفق الحاجات والإمكانات الأكاديمية.
ولضمان المتابعة، ندعو إلى نشر تقرير في نهاية كل فصل دراسي عن التنفيذ والإنفاق والتعثر والتسرب ونتائج التعلم، مع حماية بيانات الطلاب. وتُتاح آلية تظلم مجانية وميسرة، مستقلة عن الجهة المشكو منها، بمواعيد معلنة للرد ومعالجة الضرر، مع توفير المساعدة اللغوية عند الحاجة وبقاء حق اللجوء إلى القضاء. وتُحمى حرية المطالبة السلمية والرقابة الحقوقية، ويُمنع الانتقام من الطلاب والأسر والمعلمين بسبب شكوى أو رأي.
وعلى المدى التشريعي، نطالب بضمانات مستقرة للحقوق اللغوية في الدستور والقوانين، وتنظيم استخدام اللغات في التعليم والخدمات العامة. ويُبحث نطاق الاعتراف الرسمي بها من خلال نقاش وطني يشارك فيه المعنيون، على أساس المساواة وحقوق الأفراد والجماعات. ويستمر تنفيذ الإجراءات التعليمية العاجلة وتطويرها طوال هذا المسار.
إن الغاية من هذه المطالب أن يفهم الطالب دروسه، ويحصل على المساندة التي يحتاج إليها، ويتمكن من إكمال تعليمه بشهادة معترف بها، مع احترام لغته وحرية اختياره. وعلى الجهات المعنية أن تتيح للطلاب وأسرهم معرفة ما أُنجز وما تأخر وأسباب ذلك، والمشاركة في تصحيح الخلل ومساءلة المسؤولين عنه.
دمشق في 4\10\2026
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح ).
بيان حقوقي إدانة واستنكار للعمل الإرهابي الذي أودى بحياة مدنيين سوريين في ريف حمص
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: بيانات 2026
- الزيارات: 84
بيان حقوقي
إدانة واستنكار للعمل الإرهابي الذي أودى بحياة مدنيين سوريين في ريف حمص
تلقينا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والمنظمات والهيئات والمراكز الحقوقية السورية المنتجة لهذا البيان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، واستناداً إلى مصادر حقوقية ومدنية وإعلامية متطابقة، حول وقوع مجزرة مروعة في صباح 30\9\2026، وفي محافظة حمص، تعرضت حافلة لنقل الركاب - ميكروباص - لإطلاق نار كثيف، فقد استهدف مسلحون مجهولون الحافلة أثناء مرورها بمنطقة حيوية، عند تحويلة حمص - مصياف قرب حي الوعر - ريف حمص، حيث كانت الحافلة تنقل مهندسين وفنيين يعملون لدى شركة المتين، وهي شركة خاصة، وسارعت فرق الدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي إلى موقع الحادث لنقل جثامين الضحايا وإسعاف المصابين، وفي حصيلة غير نهائية، فقد أدى هذا العمل الإرهابي إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بالجروح.
أسماء بعض القتلى
• أيمن نجم عفارة (السائق)
• أحمد حماد
• نور ناصر
• مجد نظامي
• حسن معماري
• سليمان أمير القاسم
• ميمون أمير القاسم
• إبراهيم غسان إبراهيم
أسماء بعض الجرحى
• جعفر الصالح
• إبراهيم موسى
• أغيد نصر
إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، إذ نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين المدنيين السوريين، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أياً كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للأزمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير، ولذلك فإننا ندعو إلى:
١- قيام السلطات السورية بتحمل مسؤولياتها وبإجراء تحقيق شفاف ونزيه، وتعلن رسمياً للرأي العام كل ملابسات وتفاصيل الحادث أو هوية منفذيه، والحصيلة النهائية للضحايا.
٢- أن تقوم الحكومة السورية بجمع السلاح المنفلت وغير الشرعي وحصره.
٣- الحظر قانونياً على أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية، والتشريع على أن نشر الأفكار القائمة على الكراهية والتحريض على التمييز والعنف وكل مساعدة لهذه الأنشطة أو تمويلها، يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، ولا يفرج عن مرتكبها بكفالة ولا تسقط بالتقادم وتعاقب بالسجن بموجب أحكام القانون.
٤- دعم الخطط والمشاريع التي تهدف إلى محاربة ثقافة وخطاب الكراهية في سورية والتكثيف من مشاريع وورشات التدريب المحلية والوطنية بشأن مخاطر التمييز والتعصب، وتشكيل لجان على الصعيدين الوطني والمحلي لرصد خطاب الكراهية وأشكال التحريض على العنف الأخرى.
٥- الإعلاء من شأن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، واجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم السلام والمواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي بلا استثناء.
٦- إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
٧- الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في حرية المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
٨- ضمان حياد المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية في سورية الجديدة، ومنع تسييسها أو استخدامها بأي شكل لخدمة جماعة أو فصيل أو حزب، واعتماد معايير مهنية وقانونية في بنائها، بما يضمن عدم عودة الاستبداد أو سيطرة أي سلطة أمر واقع.
٩- العمل من أجل تحقيق العدالة الانتقالية عبر ضمان تحقيق العدالة والإنصاف وجبر الضرر لكل ضحايا الأحداث في سورية حتى الآن، وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية، مما يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وإحالة ملف المرتكبين إلى المحاكم الوطنية والدولية.
١٠- دعوة جميع الدول الإقليمية والدولية إلى احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها، ووقف كل أشكال التدخل العسكري أو الأمني أو الاقتصادي غير المشروع، ودعم العملية السياسية التي تضمن قيادة سورية وطنية للمرحلة الانتقالية، بعيدة عن تخوفات السوريين، وعلى ألا تتم صفقات دولية على حساب العدالة.
١١- إلغاء كافة السياسات التمييزية بحق المكونات المجتمعية، وإزالة آثارها ونتائجها، وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو، وإلغاء كافة أشكال التمييز والاضطهاد القومي والديني والسياسي بحق السوريين، والعمل على إيجاد حل ديمقراطي عادل لقضية الشعب الكردي في سورية، وفق العهود والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
١٢- احترام حرية التعبير في كل الأراضي السورية، ومعاقبة أي شخص يقوم بانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يعترف بها المجتمع الدولي والمواثيق والاتفاقيات الدولية على أساس اختلاف العرق، الدين، اللغة، المعتقد السياسي أو أي معتقد آخر، أو على أساس الثروة، أو الولادة أو مستوى التعليم أو المركز الاجتماعي أو الممتلكات المادية أو الجنس أو لون البشرة أو القومية أو الانتماء العرقي.
١٣- تنقية المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية من الصور النمطية للمرأة، وتشجيع وتقديم الدعم لإعطاء صورة أكثر حضارية للمرأة كونها مواطنة فاعلة ومشاركة في صياغة مستقبل البلاد.
١٤- بلورة سياسات سورية جديدة وإلزام كل الأطراف بالقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة لإيقاف كل أشكال العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من أجل مستقبل آمن وديمقراطي.
دمشق في 3\10\2026
المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية:
1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
2. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
3. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
4. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
5. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
6. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
7. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
8. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
9. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
10. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
11. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
12. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
13. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
14. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
15. مركز عدل لحقوق الانسان
16. سوريات ضد التمييز والعنف
17. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
18. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
19. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
20. رابطة حرية المرأة في سورية
21. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
22. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
23. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
24. منظمة لايت Light
25. جمعية نارنج التنموية
26. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
27. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
28. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
29. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
30. منظمة كسكائي للحماية البيئية
31. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
32. المركز السوري لاستقلال القضاء
33. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
34. سوريون من اجل الديمقراطية
35. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
36. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
37. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
38. المركز الكردي السوري للتوثيق
39. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
40. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
41. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
42. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
43. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
44. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
45. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
46. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
47. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
48. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
49. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
50. المركز السوري لحقوق السكن
51. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
52. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
53. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
54. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
55. شبكة أفاميا للعدالة
56. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
57. مؤسسة زنوبيا للتنمية
58. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
59. سوريون يدا بيد
60. جمعية نارينا للطفولة والشباب
61. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
62. مركز شهباء للإعلام الرقمي
63. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
64. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
65. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
66. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
67. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
68. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
69. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
70. منظمة صحفيون بلا صحف
71. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
72. المركز السوري لحقوق الإنسان
73. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
74. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
75. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
76. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
77. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
78. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
79. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
80. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
81. قوى المجتمع المدني الكردستاني
82. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
83. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
84. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
85. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
86. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
87. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
88. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
89. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
90. اللجنة السورية للحقوق البيئية
91. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
92. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
93. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
94. منظمة تمكين المرأة في سورية
95. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
96. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
97. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
98. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
99. جمعية الاعلاميات السوريات
100. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان
تقرير حقوقي عن حق الأمم والشعوب في السلام والأمان بمناسبة يوم السلام العالمي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: التقارير
- الزيارات: 76
تقرير حقوقي
عن حق الأمم والشعوب في السلام والأمان
بمناسبة يوم السلام العالمي
لقد شغلت موضوعة السلام فكر جميع الشعوب منذ زمن بعيد، متأثرين بنداءات الرسالات السماوية لتحقيق السلام ولترسخ فكرة السلام والتسامح والدعوات إلى إفشاء السلام بين البشر والتسامح وشغلت فكرة السلام الأوروبيين الذين مزقتهم الحروب القومية الشوفينية والدينية، فدعوا الى السلام وشكلت أفكار الأوروبيين نواة للمعاهدات والاتفاقيات من أجل السلام التي ابتدأت بمعاهدة وستفاليا 1648. إذ شكلت تلك المعاهدة نواة لتنظيم دولي أقر السلام في القارة الأوروبية. ثم جاء عهد عصبة الأمم 1919 ثم ميثاق الأمم المتحدة 1945.ثم جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تبنته الأمم المتحدة في 10كانون الاول 1948,وكان مصدر إلهام لمجموعة ضخمة من معاهدات حقوق الإنسان الدولية ذات الإلزام القانوني، وكذلك لموضوع تطوير حقوق الإنسان على صعيد العالم بأسره. ويعد هذا الإعلان بمثابة الاعتراف الدولي بأن الحقوق الأساسية والحريات الرئيسية تعد متأصلة لدى كافة البشر، وهي غير قابلة للتصرف وتنطبق على الجميع في إطار من المساواة.
إن المبادئ اِلأساسية لحقوق الإنسان، التي وردت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، من قبيل العالمية والترابط وعدم التجزئة والمساواة والبعد عن التمييز، إلى جانب شمول حقوق الإنسان في وقت واحد لكل من الحقوق والالتزامات المتصلة بأصحاب الحقوق والمسؤولين، قد تكررت في العديد من اتفاقيات وإعلانات وقرارات حقوق الإنسان الدولية. أن كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قد وقعت، على أقل تقدير، معاهدة واحدة من معاهدات حقوق الإنسان الدولية الأساسية، وأن ثمانين في المائة من هذه الدول قد صدقت على أربع معاهدات أو أكثر، مما يوفر تعبيراً ملموساً عن عالمية عن حقوق الإنسان الدولية.
وأهمية هذه الوثيقة لا تأتي من المبادئ التي تضمنتها فحسب، بل تنبع أهميتها كذلك من أن الذي أصدرها وهي الحكومات، وبالتالي فإن تلك الوثيقة وضعت المسؤولية المطلقة عن انتهاكات حقوق الإنسان على عاتق الحكومات، وهكذا سقطت المفاهيم العامة لحقوق الإنسان المرتكزة على مفاهيم خيرية وإنسانية عامة، وحوّلتها إلى مفاهيم قانونية تتحدد بموجبها المسؤولية الإنسانية للدولة تجاه مواطنيه.
وبناء على منجزات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فقد دخل حيز النفاذ في عام 1976 العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد أبرز هذان العهدان معظم الحقوق المكرسة اليوم في العهد، وجعلاها ملزمة بالفعل للدول التي صدقت عليهما. وهما يتضمنان حقوقاً عادية من قبيل الحق في الحياة والمساواة أمام القانون وحرية التعبير، إلى جانب الحق في العمل والضمان الاجتماعي والتعليم. وبالإضافة إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يراعى أن العهدين يشملان الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، ويتولى القانون الدولي لحقوق الإنسان وضع التزامات يتحتم على الدول أن تحافظ عليها. وعندما تصبح الدول أطرافاً في معاهدات دولية، يراعى أنها تضطلع بالتزامات وواجبات في إطار القانون الدولي تتصل باحترام وحماية وتطبيق حقوق الإنسان: الالتزام بالاحترام يعني أنه يتعين على الدول أن تمتنع عن التدخل في حقوق الإنسان أو تقليص التمتع بها، الالتزام بالحماية فإنه يشترط على الدول أن تقي الأفراد والجماعات من انتهاكات حقوق الإنسان، الالتزام بالتطبيق يتضمن مطالبة الدول باتخاذ إجراءات إيجابية لتيسير التمتع بحقوق الإنسان الأساسية.
هناك تكامل بين القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان (الذي يشار إليه فيما بعد بحقوق الإنسان). فكلاهما يسعى إلى حماية أرواح البشر وصحتهم وكرامتهم، وإن كان ذلك من زاوية مختلفة. فالقانون الإنساني ينطبق في أوضاع النزاع المسلح. على حين تحمي حقوق الإنسان، أو على الأقل بعضها، الفرد في جميع الأوقات، في الحرب والسلم على السواء. بيد أن بعض معاهدات حقوق الإنسان تجيز للحكومات أن تنقض بعض الحقوق في حالات الطوارئ العامة، بينما لا يسمح القانون الدولي الإنساني بأي نقض لأنه صمم أصلا لينطبق في حالات طوارئ وهي النزاعات المسلحة، والقانون الإنساني يهدف إلى حماية الأشخاص الذين لا يشاركون أو يتوقفون عن المشاركة في الأعمال العدائية. وتفرض القواعد الواردة فيه واجبات على جميع أطراف النزاع. أما حقوق الإنسان، التي صممت لوقت السلم من الدرجة الأولى، فهي تنطبق على الجميع. وهدفها الرئيسي هو حماية الأفراد من السلوك التعسفي من جانب حكوماتهم، ولا يتعامل قانون حقوق الإنسان مع أسلوب تسيير الأعمال العدائية، ويقع واجب تنفيذ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان أولاً وقبل كل شيء على الدول فالقانون الإنساني يلزم الدول باتخاذ تدابير عملية وقانونية، من قبيل سن تشريعات جزائية ونشر القانون الدولي الإنساني. وبالمثل، تلتزم الدول بناء على قانون حقوق الإنسان بمواءمة قانونها الوطني ليتوافق مع الالتزامات الدولية. ويوفر القانون الدولي الإنساني عدة آليات محددة تساعد في تنفيذه. والدول مطالبة على وجه الخصوص بكفالة احترام الدول الأخرى أيضاً للقانون الإنساني. كما أن هناك أحكاماً عن إجراءات للتحقيق، وآلية الدولة الحامية، واللجنة الدولية لتقصي الحقائق. وفضلاً عن ذلك، يوكل إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر دور أساسي في تأمين احترام القواعد الإنسانية.
لقد أنكرت الحروب كلها حق الإنسان في الحياة والأمن والسلام، ولذلك ركزت مقاصد الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وإقامة علاقات ودية بين الأمم، وتحقيق التعاون بين الدول لحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية. وقد ربطت المادة الأولى من الميثاق بين حفظ الأمن والسلم الدوليين وبين مراعاة حقوق الإنسان. وأوكل الميثاق مهمة حفظ الأمن والسلم الدوليين إلى مجلس الأمن الدولي، وأعطى الجمعية العامة بعض الصلاحيات في هذا المجال، إذ طلب مجلس الأمن منها ذلك، وركز في مهماته على تطبيق نظام الأمن الجماعي وفق منظور سياسي، وليس من منظور قانوني يراعي الحق والعدل والإنصاف. وأكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الفقرة الأولى منه على الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع اعضاء الأسرة الدولية، وبحقوقهم المتساوية الثابتة، وعدها المجلس أساس الحرية والعدل والسلم في العالم.
اليوم العالمي للسلام
يحتفل العالم في كل عام بيوم 21 من شهر أيلول في يوم السلام العالمي وذلك بموجب قرار أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (36/67) عام 1981، لتكون مناسبة عالمية مشتركة يتم بها احتفال جميع شعوب العالم معاً بهذا اليوم، وقد أقيم أول احتفال بيوم السلام العالمي في عام 1982، إلى أن قامت الجمعية العامة في عام 2001 بالتصويت والإجماع على القرار (55/8282)، الخاص بالتحديد في تاريخ 21 أيلول من كل عام يوماً للسلام العالمي ووقف إطلاق النار ومنع العنف والقتل بين الدول، وبهدف تكريس وتمجيد أهمية السلام لدى الإنسان، وتعزيز الُمثل والقيم الإنسانية من أجل الدعوة إلى السلام ونشره بين الأمم وتشجيعه، وقد جاء ميثاق الأمم المتحدة من أجل محاربة النزاعات وحل الصراعات والحروب الدولية والحدّ منها، من خلال طرح الحلول السلمية التي تساعد في نشر الأمن والسلام في العالم كله، ويتزامن يوم الاحتفال بيوم السلام مع موعد انعقاد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة الذي يأتي في كل عام بالثالث من شهر ايلول.
موضوع اليوم الدولي للسلام لعام2026 هو :
استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم .....
يراد بهذا الموضوع الاحتفاء وفي إطار موضوع هذا العام، استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم، يُكرم اليوم الدولي للسلام «بناة السلام في تفاصيل الحياة اليومية»، أولئك الذين يدفعون العمل المحلي قدما، ويمهدون للاستقرار، ويبنون سلاما راسخا من القاعدة إلى القمة، وأن السلام لا يُبنى في قاعات المؤتمرات وحدها، بل يصوغ معالمه الجميع، في كل مكان، كل يوم،يستطيع الجميع، في كل مكان، الإسهام في صنع السلام..... فاتخذوا كل يوم خطوة صغيرة من أجل السلام....امنحوا من وقتكم لمساعدة الآخرين.....أسمِعوا صوتكم لدفع التغيير الإيجابي.....اعملوا حلقة نقاش دائم من اجل السلام، اعملوا حوارا يقوده الشباب بين الأجيال بشأن الحلول..... استثمروا منابركم في الترويج لقضية أو سرد قصة عن السلام والأمل......
تدعو الفيدرالية السورية لحقوق الانسان جميع الأطياف المجتمعية في الوطن السوري إلى ضرورة التعاون من أجل تأكيد احترام حقوق الإنسان وقيم السلام وتوجيه الجهود نحو التنمية، ونبذ ثقافة العنف والكراهية والفتنة والتطرف واحترام سيادة القانون، ومطالبة جميع الأطراف ببذل كافة الجهود لإحياء وتثقيف ونشر الوعي بين كافة المواطنين السوريين بالمسائل المتعلقة بالسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وتتم عملية بناء السلام عبر العديد من الإجراءات والآليات وفقاً لما جاء في الأمم المتحدة وكذلك الفاعلين المحليين أي أن العملية لم تكن مقتصرة فقط على العامل الدولي وان كان العامل الدولي هنا متمثل في منظمة الأمم المتحدة والوكالات وأجهزتها المتخصصة في دعم هذه العملية ومساعدة الأطراف المحليين في تحقيق هذا الأمر حيث أن الأمم المتحدة تهدف من خلال بلورة هذا المفهوم إلى مساعدة الدولة المعنية على استعادة قدرة مؤسساتها في حفظ النظام العام وإرساء الأمن، وتعزيز حكم القانون واحترام حقوق الإنسان، ودعم المؤسسات الشرعية في الدولة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي من خلال العمل على عودة اللاجئين والنازحين عقب انتهاء الحرب الأهلية وإعادة توطينهم، كذلك إرساء الأسس اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق النمو الاقتصادي.
وتشمل إجراءات بناء السلام:
• إجراءات أمنية تشمل: نزع السلاح المنفلت وخارج سلطة الدولة-إعادة الإدماج-إدارة مشكلة الألغام- إصلاح المنظومة الدفاعية- إصلاح قوات الشرطة.
• إجراءات قضائية تتضمن: إصلاح النظام القضائي- تدعيم القانون- تحقيق المصالحة الوطنية.
• إجراءات سياسية تشمل: دعم عملية التحول الديمقراطي- تطوير أنظمة المعلومات والإعلام.
• إجراءات إنسانية تشمل: توفير مساعدات الإغاثة الإنسانية- إعادة تدامج وتوطين اللاجئين- إعادة إعمار البنية الأساسية- دعم النمو الاقتصادي
آليات بناء السلم وتعزيز التماسك الداخلي في سوريا: وتشمل : بناء الثقة- إنشاء لجنة تقصي الحقائق- نزع السلاح غير الشرعي- تشكيل لجنة المصارحة والحقيقة:- إصلاح جهاز الشرطة- إجراء انتخابات تشريعية حرة ونزيهة- التنمية الشاملة
خلاصة:
تعتمد عملية تطبيق هذه الإجراءات على قبول الحكومة مثل هذه الاقتراحات وكذلك الأطراف الأخرى وإقناع الأطراف الأخرى بأهمية تسليم السلاح مقابل إعادة الإدماج في الحياة العامة والسياسية. وكذلك تدخل أطراف دولية تقوم بدور استشاري ورقابي للتنفيذ مثل الأمم المتحدة كأهم المنظمات الدولية التي قامت ببلورة مفهوم بناء السلام، ومن الأهمية اتخاذ هذه الخطوات مبكراً قبيل تدهور الأوضاع في المجتمع وحدوث مزيداً من الانقسام في نسيج المجتمع السوري والذي قد يؤدي تطوره إلى صراع داخلي مما يؤثر على استقرار الدولة وتهديد أمنها القومي خاصة في ظل الظروف الدولية والإقليمية التي تمر بها المنطقة من انتشار التيارات المتطرفة والمسلحة ومحاربة الإرهاب.
اننا نتتقدم ببعض المقترحات والحلول، كما هو آت:
1. من المهم التعاون مع مختلف الهيئات المدنية والحقوقية من اجل بناء التقارير والبحوث والدراسات والكراسات والإعلانات واليافطات ,والتي تدور حول الإرهاب ، والعنف السياسي والظروف التي تساعد على تنمية ونمو الإرهاب
2. یمکن للمجتمع المدني والمنظمات الأهلية القيام بدور قانوني مهم للغاية فیما یتعلق بالمجالات القانونية المرتبطة بالإرهاب ومواجهته .
3. نشر ثقافة العدالة والقانون والحقوق المدنية والسعي الجدي لتكريس سيادة القانون والمساواة والعدالة لممارسة الحقوق المدنية في المجتمع، والعمل من أجل التفعيل الحقيقي لمفهوم المواطنة على أساس المشاركة الواسعة في العملية لسياسية.
4. ترويج وتكريس ثقافة المواطنة والديمقراطية وتفعيلهما ونشر وتعزيز ثقافة حقوق الانسان والتعرف على الحقوق والواجبات وعلاقة الحاكم والمحكوم، وبما يساهم فعليا بوحدة المجتمع وصيانته وتقدمه.
5. تعزيز دور المرأة في المجتمع والأيمان المطلق في المشاركة السياسية لها في المجتمع، وذلك من خلال ممارستها لحقها الطبيعي ومساواتها الإنسانية.
6. ولان القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.
7. الحرص الكبير على كرامة المواطن وحريته إذا شعر بأن كرامته محظية بالاحترام، يكون ذلك سبباً في ولائه إلى وطنه ويعمق إحساسه بالانتماء إليه.
8. المطالبة بتعديل الوضع الاقتصادي للمواطن من خلال توزيع عادل للثروة، وخلق فرص عمل مناسبة تلائم أمكانية الفرد الفكرية والبدنية.
دمشق 30\9\2026
الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان
تصريح حقوقي من اجل إيقاف الغلاء وتدهور مستوى المعيشة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: التقارير
- الزيارات: 90
تصريح حقوقي
من اجل إيقاف الغلاء وتدهور مستوى المعيشة
الاحتجاجات السلمية تنتشر في الشوارع السورية
تعتبر حرية الرأي والتعبير من الحقوق الأساسية للإنسان ، والمحدد الأساسي للممارسة الديمقراطية في أي دولة ،ولذلك تقوم الأنظمة الاستبدادية بقمع حرية الرأي والتعبير ، عبر جملة من الإجراءات القانونية والإدارية والأمنية، وممارسة الاعتقالات التعسفية والتضييق على حرية التعبير، بالرغم من أن المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان أكدت على هذا الحق الأساسي ومنها المادة التاسعة عشر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص أن لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود، وكذلك المادة التاسعة عشر في العهد الخاص الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على "لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة، و لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها، وتستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذه المادة واجبات ومسئوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية: أ. لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم، ب. لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة.
إن الحق في التجمع السلمي هو امتداد عضوي لحق حرية الرأي والتعبير، وأحد الطرق المشروعة للتعبير عن الرأي ، وهذا ما أكدت عليه الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ، إن ممارسة هذا الحق تؤكد على مدى حرية المواطنين على الالتقاء بشكل جماعي وفي أماكن محددة وزمن محدد وذلك بهدف عقد مؤتمرات أو مسيرات أو اجتماعات عامة أو مظاهرات واعتصامات واحتجاجات بشكل سلمي ، للتدارس والحوار والتعبير عن مواقف محددة وبشكل سلمي، كما أكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على هذا الحق في المادة العشرين منه نصت على ان لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية. وفي المقابل لا يجوز إرغام أحد على الانتماء إلى جمعية ما. وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في مادته الحادية والعشرون على أن يكون الحق في التجمع السلمي معترفا به. ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم.
وطبقاً لآليات حقوق الإنسان الدولية، قد يتم انتهاك هذا الحق بطرق مختلفة، منها ما يلي:
• منع المظاهرات العامة السلمية (ما لم يكن واضحاً احتمال وقوع ضرر كبير على الأمن والنظام العام نتيجة لهذه المظاهرة)- وضع القيود على إمكانيات الانضمام إلى الهيئات التطوعية- حرمان الأشخاص من حق تشكيل و/أو الانضمام إلى اتحادات التجارة، وتحمي آليات حقوق الإنسان الدولية التالية حق حرية الجماعات والهيئات : لجنة حقوق الإنسان المنبثقة من الأمم المتحدة- الممثل الخاص للمدافعين عن حقوق الإنسان- الإجراء 1503.
التقرير
ازدادات أسعار المحروقات في سورية، ودخلت التسعيرة الجديدة حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد 13 أيلول، ورفعت وزارة الطاقة السورية أسعار عدد من المشتقات النفطية بنسب وصلت إلى 40 %، مبررة القرار بارتفاع تكاليف الاستيراد وتراجع الإنتاج المحلي مؤقتاً بسبب أعمال الصيانة في مصفاة بانياس، لكن تبريرات الحكومة لم تمنع انتقال الغضب سريعا من محطات الوقود إلى الشوارع، في وقت يعيش فيه ملايين السوريين تحت وطأة الفقر وتدهور القدرة الشرائية، فقد انطلقت موجة احتجاجات في مناطق سورية عدة، وشهدت الحسكة ودير الزور والرقة وريف حلب وإدلب ودرعا وحماة ومناطق أخرى احتجاجات وقطعاً للطرق وإشعالاً للإطارات، فيما دخل سائقو بعض وسائل النقل في إضراب احتجاجاً على ارتفاع كلفة الوقود. وفي السويداء، قطع محتجون الطريق الرئيسي بين المحافظة ودمشق، ولم تتوقف المطالب عند رفض رفع الأسعار، إذ رفعت في عدد من الاحتجاجات مطالب بإقالة وزير الطاقة ، في مؤشر على أن الغضب يتجاوز قيمة الزيادة نفسها إلى السياسات الاقتصادية والمعيشية للسلطة، ويأتي رفع أسعار المحروقات ليضيف عبئا جديدا على حياة السوريين، إذ لا تقتصر تداعياته على تكلفة الوقود، بل تمتد مباشرة إلى النقل وأسعار المواد الغذائية والسلع والخدمات وتكاليف الإنتاج، في بلد أنهكت الحروب والانهيار الاقتصادي موارده ودفعت غالبية سكانه إلى حافة الفقر، وتكتسب الاحتجاجات الحالية أهمية خاصة مع اتساع رقعتها الجغرافية وسرعة انتقالها بين المناطق، فيما وصفت تقارير صحفية الاحتجاجات بأنها الأوسع في سوريا منذ سقوط النظام البائد، وتبرز أهمية هذه التحركات أيضاً في بدء الشارع بلعب دوره كمساحة يستخدمهاالشعب للتعبير المباشر عن مشكلاتها ومطالبها ورفض السياسات التي تمس شروط حياتها ومعيشتها، فخروج الناس إلى الشارع يفتح المجال أمام تحويل السخط الاجتماعي المتراكم إلى فعل جماعي، ويؤكد أن الشعب قادرعلى التعبير عن مصالحه خارج القنوات الرسمية التي عجزت عن معالجة الأزمات.
يذكر انه في الشهر السابق، اندلعت إضرابات عمالية في عدد من المنشآت الصناعية في ريف دمشق، ومنها معامل زنوبيا ومدار وغيرها، وشارك فيها مئات العمال/ات احتجاجا على تدني الأجور وتدهور شروط العمل واستمرار التراجع في المستوى المعيشي للعمال وعائلاتهم.
وان مطالب الإضرابات والتحركات العمالية تعكس بصورة ملموسة التناقضات الاجتماعية المتفاقمة التي تعيشها البلاد منذ سقوط نظام الأسد ، فقد تفاقمت السياسات الجديده التي اطلقت العنان للسوق والربحية والخصخصة وإعادة الهيكلة، وتواصل تحميل المواطن والعامل كلفة هذه السياسات الاقتصادية فيما تتعزز مواقع جديدة من رجال الاعمال والاغنياء المرتبطون بالسلطة الجديدة، إن ما يجري مع العمال ليس مجرد خلاف حول الأجور أو الحوافز، بل تعبير مباشر عن الصراع بين المنتجين الفعليين للثروة وبين القوى التي تحتكر السيطرة على وسائل الإنتاج والثروة وتعيد توزيعها بما يخدم مصالحها.
واكتسبت الإضرابات في ريف دمشق أهمية خاصة لأنها تكسر حالة الصمت التي فرضتها الأنظمة المتعاقبة على العمال لعقود طويلة، فالإضراب ليس مجرد وسيلة مطلبية، بل أحد أهم أشكال التنظيم والدفاع الجماعي عن مصالح الفقراء والعمال.
لا يكاد يمر يوم في سوريا دون أن تشهد البلاد بؤراً للاحتجاجات العديدة على سياسات السلطات الحاكمة، ولا سيما ضد السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى تدهور مريع ومتسارع لمستوى معيشة الغالبية العظمى من السوريين، إذ ألقت بهم في كابوس من الجوع والإفقار والتشرد والبؤس واليأس.
بالرغم من أن الاحتجاجات يغلب عليها طابع العفوية والمحلية والتشتت، بيد أنها تتوحد حول المطالب ذاتها ، لكن المحتجين لم يسقطوا تحت الأوهام التي تروج لها السلطة بأنها حررتهم وأعادت لهم كرامتهم، لكن الواقع المادي اليومي لحياة الناس، في لحظات تأزمه، أقوى من الأوهام الأيديولوجية التي تروجها السلطة وشيوخها وأجهزتها الإعلامية، إذ تدرك الناس بواقعها المعاش أن السلطة هي المسؤولة عن البؤس الذي يعيشونه، وعن الجحيم اليومي الذي لا يرون مفرا منه. ومع استمرار الاحتجاجات، فاننا نتساءل حول: من يتحمل مسؤولية الخيارات الاقتصادية التي تزيد أعباء المعيشة على غالبية السوريين؟ وندعو إلى تشكيل لجان عمالية مستقلة في مواقع العمل، وإلى بناء شبكات تضامن وتنسيق بين العمال في مختلف القطاعات، وصولا لبناء نقابات عمالية مستقلة تضم عمال الصناعة والنقل والخدمات والقطاعين العام والخاص، وتدافع عن مطالب مشتركة لكل مكونات المجتمع السوري، أكانت قومية أو إثنية أو دينية، تقوم على:
1. رفع الأجور وربطها بمستويات الأسعار وتكاليف المعيشة.
2. الاعتراف الكامل بحق التنظيم النقابي المستقل. والحق بالتظاهر والاضراب والتعبير الحر والمستقل.
3. وقف سياسات التسريح الجماعي وإعادة المفصولين إلى أعمالهم، وتشكيل نقابات للعاطلين عن العمل. وشبكات تضامن لها.
4. النضال ضد سياسات السلطة في الخصخصة ونقل الملكية العامة إلى رأس المال الخاص.
5. الدفاع عن القطاع الإنتاجي المحلي في وجه رأس المال الاجنبي وضمان الضمان الصحي للعاملات والعمال.
واننا في الفيدرالية السورية الحقوق الانسان نطالب:
1- قيام الحكومة السورية باتخاذ خطوات جادة وفعالة للعمل على استصدار مشروع لقانون لتنظيم حق التظاهر وفق المعايير الدستورية والدولية .
2- إصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.
3- اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للتحقيق من عدم منع الأشخاص في سورية ممارسة حقهم في التجمع السلمي وحمايتهم من الاعتداء والاعتقال التعسفي على أيدي قوات الأمن بسبب سعيهم لممارسة هذا الحق الذي يكفله الدستور السوري والعهود والمواثيق الدولية
4- ضمان تلقي الشرطة وقوات الأمن السورية التدريب المهني المناسب للنهوض بمسؤولياتهم الأمنية بما في ذلك المعايير الدولية لتنفيذ القوانين الواردة في مدونة الأمم المتحدة لسلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون ومبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشان استخدام القوة و الأسلحة النارية
5- ضرورة إصدار وزارة الداخلية تعليمات واضحة ومشددة لقوات الأمن التي تتعامل مع المتظاهرين بعدم استخدام القوة في فض المظاهرات وبالتحديد استخدام القوة
6- والتحقيق الفوري في التجاوزات التي قامت بها قوات الأمن ضد المتظاهرين وإحالة المتسببين في تلك التجاوزات إلى المحاكمة
7- تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية.
8- إنفاذ التزامات سورية الدولية بفعالية بموجب تصديقها على العهود والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان
دمشق في 23\9\2026
نداء حقوقي مشترك لنعمل معا: لتوحيد كافة الجهود
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: مقالات و آراء
- الزيارات: 1332
نداء حقوقي مشترك لنعمل معا:
لتوحيد كافة الجهود
من اجل سيادة دولة الدستور والقانون ومواجهة خطاب وثقافة الكراهية
من اجل سيادة السلم والسلام في سورية عبر الحل السياسي السلمي الدائم للازمة السورية
بمناسبة مرور الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان
يحيي السوريون اليوم الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد البائد، وذكرى تخلص السوريين من حكم هو الأشد استبدادا والأكثر إجراما في التاريخ الحديث لسورية والمنطقة، وانتقالهم إلى مرحلة مغايرة كليا، حملت معها منذ اللحظة الأولى الكثير من الآمال والتحديات. وتتزامن هذه المناسبة مع الذكرى السنوية لمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة قبل77 عاما ، في العاشر من كانون الأول \ديسمبر عام 1948 بباريس بموجب قرار الجمعية العامة 217 أ ( د-3) ،والذي شكل منذ صدوره حجر الزاوية ومصدر الإلهام لكل الأفكار والأنشطة المتعلقة بحقوق الإنسان في كل مكان في العالم، واصبح مفصلا مهما لما أصبح يعرف بحق باسم «التراث العالمي لحقوق الإنسان» ومصدرا رئيسا تفرعت عنه كل الاعلانات والعهود والاتفاقيات الدولية والاقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان ، فلقد شكل حدا فاصلا بين ماضي البشرية و مشروعها المستقبلي،من خلال استجابة الأسرة البشرية لجملة التحديات التي تعرضت لها، ليتحول بعدها موضوع حقوق الإنسان إلى ركيزة أساسية للسعي إلى عالم جديد وحضارة عالمية جديدة ، إنسانية حقا ، حيث تجسد قيم حقوق الإنسان تطلعات مشتركة بين جميع الحضارات والثقافات ، وتتم بموجبه إعادة صياغة النظام القانوني- الدولي والوطني -استنادا على مبادئ الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والإصرار على المساهمة في جعل مستقبل البشر مشرقا جدير بالعيش.
بيان لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: بيانات 2025
- الزيارات: 897
لنعمل معا من اجل: الكرامة والحرية والعدالة للجميع
ومن اجل وقف كل الانتهاكات التي تعصف بمنظومة حقوق الإنسان في سورية
تمر اليوم الذكرى 77 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة في العاشر من كانون الأول / ديسمبر عام 1948 بباريس بموجب قرار الجمعية العامة 217 أ (د - 3)، هذا الإعلان الذي يعتبر المصدر الدائم لكل نشاط وسلوك إنساني والمنتج لكل الاتفاقيات والعهود والمواثيق ذات الصلة بحقوق الإنسان، والمكون الأساسي المشترك لتطلعات البشر والضامن القانوني محليا وإقليميا ودوليا، لمستقبل انساني آمن وسعيد.
برقية تعزية ومواساة خليل معتوق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: بيانات 2025
- الزيارات: 863
برقية تعزية ومواساة
- بيان حقوقي بمناسبة اليوم العالمي للسلام: لنعمل جميعا من أجل سوريا لكل المواطنين السوريين دون أي تمييز من أي نوع
- بيان حقوقي
- تقرير حقوقي للفيدرالية السورية لحقوق الانسان بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري 2025 من اجل الكشف عن المصير المجهول لمواطنين سوريين تعرضوا للاختطاف والاختفاء القسري
- بطاقة معايدة وتهنئة لكل سورية والسوريين بمناسبة عيد اكيتو 2025
- برقية تعزية ومواساة
- تهنئة ومحبة وسلام بمناسبة النوروز وعيد الأمهات
- حول ضحايا الانتهاكات المرتكبة في سورية في شهر شباط2025
- حول ضحايا الانتهاكات المرتكبة في سورية منذ سقوط النظام البائد
- الحق في المشاركة والاعتصام السلمي وسيادة الحريات في سورية الجديدة
- نداء انساني وحقوقي من اجل انقاذ الحياة المعيشية في سورية
الصفحة 2 من 31
