Warning: unserialize(): Error at offset 20444 of 20447 bytes in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 77
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 85
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 88
Warning: foreach() argument must be of type array|object, null given in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Plugin/PluginHelper.php on line 120
Warning: unserialize(): Error at offset 20444 of 20447 bytes in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 77
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 85
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 88
Warning: foreach() argument must be of type array|object, null given in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Plugin/PluginHelper.php on line 120
Warning: unserialize(): Error at offset 20444 of 20447 bytes in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 77
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 85
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 88
Warning: foreach() argument must be of type array|object, null given in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Plugin/PluginHelper.php on line 190
Warning: unserialize(): Error at offset 20444 of 20447 bytes in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 77
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 85
Warning: Trying to access array offset on false in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Cache/Controller/CallbackController.php on line 88
Warning: foreach() argument must be of type array|object, null given in /home/cdf/domains/cdf-sy.org/public_html/content/libraries/src/Plugin/PluginHelper.php on line 120
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: الجولان
- الزيارات: 251
إسرائيل تبدأ بناء جدار عازل شرقي بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل
الأحد, 24 تموز/يوليو 2011
أيمن أبو جبل ـ الجولان المحتل : قررت الحكومة الإسرائيلية،في حزيران / يونيو الماضي 2011 بناء جدار في الجولان السورية المحتلة، شرقي بلدة مجدل شمس، بذريعة منع الفلسطينيين والسوريين من اختراق خط وقف اطلاق الناروالوصول إلى بلدة مجدل شمس المحتلة.
وقد بدأ سلاح الهندسة الإسرائيلي بالفعل في بناء الجدار اوئل تموز / يوليو الجاري، وتم الاتفاق مع متعهدين اسرائيلين لبناء الجدار الذي سيبنى بارتفاع 8 امتار وعلى طول 4 كيلو مترات .يُشار في هذا السياق إلى أن طول خط وقف اطلاق النار بين إسرائيل وسوريا في الجولان المحتل يبلغ حوالي 100كلم .وقد امر رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال "بيني غانتس" بإنهاء العمل في الجدار بحلول ايلول / سبتمبر القادم ، اي قبل التصويت في الأمم المتحدة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وتقوم الجرافات والآليات الثقيلة التابعة للجيش الإسرائيلي بأعمال حفر وتجريف بعرض بضعة أمتار على طول خط وقف إطلاق النار في موازاة مجدل شمس، ابتداء من منطقة خلـّة الرمله والقبيبة شمالاً وصولاً إلى منطقة النقاقير جنوباً.
ويأتي الجدار الإسرائيلي وفق التصريحات المعلنة،كردة فعل على اقتحام المئات من الفلسطينيين والسوريين لخط وقف إطلاق النار ودخولهم بلدة مجدل شمس ووصول أفراد منهم إلى الداخل الفلسطيني في الذكرى الـ 63 للنكبة ، حيث اعادت اسرائيل تأهيل وصيانه الخندق القديم ووضع أسلاك شائكة داخلة تحسبا لاي عملة زحف بشرية جديدة إلى داخل الأراضي المحتلة، كما حدث في الذكرى الـ44 لنكسة حزيران، ولم تكتفي في ذلك، بل انها وتعزيزا لذهنية الخوف والرعب من عمليات الزحف الجماهيري، قررت المضي قدماً في تحصينات عسكرية وبناء الجدار الاسمنتي وترميم الطريق العسكري القائم حالياً ثم يلية طريق مغطى بالتراب والرمل الناعم لكشف آثار اي تسلل، وسيجهز الجدار بسياج معدني لولبي تُركب عليه معدات انذار الكترونية وكاميرات وأضواء كاشفة وغيرها من عناصر البنية التحتية الأمنية.
الجدار العازل الإسرائيلي الذي تم البدء ببنائه سيفصل الأجزاء المحتلة من الجولان السوري عن عمقها وتواصلها الجغرافي مع الوطن الام سوريا، إضافة إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي تقدر بمئات الدونمات التي تعود ملكيتها الى المزارعين العرب السورين الذين حُرموا من أراضيهم التي صودرت بغير وجه حق منتصف سنوات السبعينيات، واحكم الجيش الإسرائيلي قبضته عليها بعد اتفاقيات فصل القوات في العام 1974. ويقول اصحابها وكبار السن في مجدل شمس ان هذه الأراضي تابعة لمجدل شمس، كانت مزروعة بكروم العنب، والقمح والحمص والشعير والتفاحيات واللوزيات والتين، وكانت ارضا معطاءة لوفرة السيول والمياه فيها، ويحتفظ أصحابها باوراق الطابو التي تثبت ملكيتهم لتلك الاراضي التي جعلتها اسرائيل مناطق عسكرية، حيث حفرت داخل تلك الاراضي خنادق عسكرية لمواجهة الدبابات السورية،كجزء من خط الون العسكري الذي يماثل خط بارليف على الجبهة المصرية، حيث يمتد هذا الخط على طول الجبهة السورية بنحو 70 كلم.وقد استطاعت القوات السورية اختراقه واقتحامه في الساعات الاولى من حرب تشرين الأول / اكتوبر العام 1973.، وابقت اسرائيل على تلك الخنادق طيلة الفترة الماضية كخط عائق أمام زحف الدبابات السورية، واهملته لبعض الوقت بعد اقامة الشريط الشائك على خط وقف اطلاق النار..
ان فكرة اقامة جدران امنية في الجولان السوري المحتل، هي وليدة عقلية أمنية إسرائيلية تعكس الرعب الذي تعيشه إسرائيل، فبعد انسحابها من لبنان في العام 2000 ناقشت الحكومة الاسرائيلية فكرة إقامة جدار فاصل في قرية الغجر السورية المحتلة بعد تحديد الخط الازرق للحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية، وتقسيم قرية الغجر المحتلة الى قسم شمالي لبناني وقسم جنوبي سوري ضمن الأرض المحتلة. ولكن معارضة أهالي الغجر ورفضهم القاطع للفكرة جعل الحكومة الإسرائيلية تعدل عنها في حينه بعد ان عم الغضب الشديد قرية الغجر السورية المحتلة حيث اعلن أهلها": لن نسمح ببناء هذا الجدار، والخط الأزرق مجرد بدعة نحن لا نعترف بها، وجميع الأراضي الواقعة شماله وجنوبه هي أراض سورية ولن نقبل بأي سيادة أخرى عليها."
لكن الأحداث الأمنية التي تخشى منها اسرائيل في محيط قرية الغجر ومزارع شبعا تعيد الفكرة بين حين وأخر إلى التداول من جديد بين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين على السواء،وقد فتحت مسيرة العودة الأولى والثانية في أيار وحزيران الماضي، وما تركته من نتائج وعبر ودروس، الباب امام الغطرسة الأمنية الاسرائيلة، ونقل تجربتها الأمنية في فلسطين المحتلة والنتائج التي حققتها من بناء جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية، الى الجولان السوري المحتل.
لكن ضابطاً إسرائيلياً برتبة عميد في الاحتياط اعتبر في حديث لصحيفة "معاريف" الاسرائيلية هذه الأعمال والتحصينات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي أنها "عمل مهووس وتفتقر للمنطق العسكري، فخطط دفاعية في هضبة الجولان وفي أوضاع ذات إشكالية أكبر لم تكن فيها حاجة لحفر خندق ضد الدبابات في عمق الجولان". ورأى العميد في الاحتياط أن " هذه الأعمال ناجمة عن ذعر زائد وغباء وتبذير للأموال" . لكن مصدرا رفيعا في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي قال "إنه لا يولي أهمية كبيرة لهذه الأعمال."
ولو دققنا النظر في التاريخ الصهيوني، فان عقلية الجدار هي التي سادت وتواصلت منذ الهجرات اليهودية الاولى الى فلسطين، حيث ان "تسلل" الفلسطينيين إلى المستعمرات اليهودية في القدس والنقب والجليل ادى إلى اقامة جدار لكل مستعمرة وقرية ومدينة . وهي السياسة التي عرفت عن اليهود في مختلف الدول، حيث يحبذون العيش ضمن اسوار وغيتوهات مغلقة . ويقول الكاتب الإسرائيلي حاييم هنبغي ، : "انه منذ بداية الصراع قبل نحو مئة عام، كانت لدينا - اي لدى اليهود - مئة سنة من الفصل احادي الجانب، فاحتلال الارض واحتلال العمل كانت عملية فصل، كما ان المستعمرات والقرى التعاونية كانت تعيش الفصل، وكذلك الأحزاب والهستدروت والوكالة اليهودية والصندوق القومي اليهودي- الكيرن كييمت - او حتى الدولة التي كانت على الطريق كانت قائمة كلها على الفصل، وكذلك الحرب التأسيسية والدولة الناشئة، وعمليات التطهير العرقي، وايضاً الحكم العسكري ومصادرات الأراضي والممتلكات، وكل ما تم تنفيذه داخل الخط الأخضر وايضاً داخل المناطق التي احتلت في حزيران ،1967 كل شيء استند الى سياسة الفصل أحادي الجانب."
ويخشى الجولانيون في الأراضي المحتلة من ان الجدار سيكرس واقعاً سياسياً وامنياً مغايراً في ظل التجييش والتحريض الإعلامي الإسرائيلي المتواصل ضد سكان الجولان المحتل بعد الأحداث التي شهدتها بلدة مجدل شمس، وفي ظل المضايقات التي يتعرضون لها من اعتقال وإبعاد وغرامات مالية باهضة ومحاكمات قضائية، وطرد عدد من العمال من أماكن عملهم.. ويرى بعض الجولانيين" إن هذا الجدار سيترك تأثيراً معنوياً وسياسيا سلبياً على سكان الجولان المحتل، حيث سيفصلنا عن عمقنا وتواصلنا الجغرافي مع الوطن الام سوريا، إضافة إلى ما سيشكله من فرض واقع في أي تسويه سياسية محتملة في المستقبل حول مستقبل الجولان المحتل. واكثر ما يخشاه بعض الناشطين في الجولان المحتل، اقدام السلطات الاسرائيلية على بناء الجدار في هذا الوقت بالذات، واستغلالها للأوضاع السائدة في سوريا، وانشغال الحكومة السورية بالاوضاع الداخلية وانهاء الحراك الشعبي المستمر منذ منتصف اذار/مارس الماضي، عدا عن كون هذا الجدار عملاً خطيراً يتنافي مع بنود وملاحق اتفاقية فصل القوات الموقعة في تاريخ 31-5-1974 بين سوريا واسرائيل..
ويرى مراقبون في القانون الدولي ان الاعمال الخطيرة التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية، من عمليات تجريف وتغير في طبيعة الارض الجغرافية ،بما فيها شق طرق عسكرية ترابية او اسمنتية، او إقامة جدران اسمنتية ثابتة على الأرض السورية المحتلة ، تعتبر مخالفة للقانون الدولي عامة، ونقضاً فاضحاً لاتفاقية فصل القوات بين الجانب السوري والإسرائيلي،التي رعتها القوى الكبرى ومجلس الامن الدولي، وعلى الحكومة السورية استحقاقات يجب ان تُقدم بشكل فوري في المحافل الدولية، رداً على الانتهاكات الاسرائيلية الجارية في منطقة خط وقف إطلاق النار، او بالحد الأدنى إبلاغ الأمم المتحدة والقوات الدولية أو التهديد بان بنود هذه الاتفاقية تعتبر لاغية، ولا تلزم الجانب السوري،إن واصلت إسرائيل في هذه الانتهاكات.. ومن اجل الوقوف أمام الانتهاكات الإسرائيلية فان المطلوب شعبيا وجماهيرياً التحرك بكافة الوسائل والادوات المتاحة امام سكان الجولان المحتل، لانقاذ وصيانة تلك الاراضي التي سيقضمها الجدار العازل الذي تقيمه اسرائيل، لما يشكله من خراب وتدمير للبيئة وطبيعة الارض، وقضاء تام على امكانية اعادة الحياة الى تلك الاراضي الوفيرة، حيث لا يزال اصحابها يتوقون الى استعادتها، وبعث الحياة من جديد في اراضيهم كما كانت يوماً، تجمع عرقهم وتعبهم وذكريات الحصيد في ذرات ترابها ...
وفيما يلي قائمة بأسماء العائلات أصحاب الأراضي المصادرة التي يبنى فيها الجدار ومحيطه (ملاحظة : نرجو ممن يمتلك أراضي في تلك المنطقة ولم يرد ذكر اسمه تزويدنا بالتفاصيل، طالبين العذر مسبقاً ممن لم تُذكر أسماؤهم):
-ابناء حسين محمود ( ارض القبيبة-عريض المطحنة(
سليمان طريف ( الأرض كانت الى عبد الله شحاذة(
-أبناء جميل السيد احمد
- أبناء فريد السيد احمد
-أبناء صالح حمود خليل ابو صالح
-أبناء صالح حسين أبو صالح
-عصام الصفدي ( أل صفدي حوالي 3 دونمات (
- أولاد ملحم الصفدي
- سليمان شمس ( أل شمس حوالي 4.5 دونمات (
- إسماعيل شمس
- محمود شمس
- أبناء يوسف أبو عرار(حوالي 7 دونمات (
- أبناء محمود ملي (حوالي 12 دونم (
-هزاع ملي
- أبناء سلمان أبو جبل
- أبناء حسين أبو جبل
- صالح الصالح( شرقي المسيل(
- أبناء منصور أبو جبل
- أبناء حسن مهدي فخرالدين
- أبناء سليمان سلمان إبراهيم
- أبناء بهجة الحلبي
-أبناء اسعد الحلبي
-ابناء على الصباغ
- أبناء سليمان أبو زيد
- فارس أبو زيد
- أبناء حمزة إبراهيم
-أبناء سعيد سمارة
- ابناء اسعد الحداد ( من النازحين(
ابناء فايز القلعاني .
ابناء حسين رضا
ابناء سعيد خطار
ابناء علي الشوفي
ابناء علي ابراهيم
- أبناء نجيب ذيب بريك( شرقي المسيل(
- أبناء جميل حسين على أبو صالح ( شرقي المسيل(
- المعصرة( في ارض جميل سيد احمد(
-أبناء فارس خزاعي أبو صالح..
-ابناء اسعد عرمون
-أبناء حمد مداح
-سلمان حمدي وهبي ابو صالح
-ابناء فارس سعيد وهبي أبو صالح ( معصرة الدبس -شرقي المسيل(
أيمن أبو جبل / مجدل شمس المحتلة ، محرر موقع
www.jawlanorg.org
المصدر موقع الحقيقة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: الجولان
- الزيارات: 352
النائب بركة يبادر إلي قانون يلغي ضم هضبة الجولان المحتلة
لناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:
طرح النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، علي جدول أعمال الكنيست مشروع قانون لالغاء قانون ضم هضبة الجولان السورية المحتلة، الذي أقره الكنيست في العام 1981.
وقد وقع علي القانون، رئيس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي النائب د. عزمي بشارة، ورئيس القائمة العربية الموحدة إبراهيم صرصور، ورئيسة كتلة ميرتس، زهافا غلؤون، والنائبان الجبهويان د. حنا سويد ود. دوف حنين.
وقال النائب بركة في تفسيره لاقتراح القانون، إن القانون الذي أقره الكنيست في العام 1981 لفرض القانون الإسرائيلي علي هضبة الجولان السورية المحتلة مناقض للقانون الدولي، ولهذا يجب الغاء القانون وتطبيق كافة المواثيق الدولية التي تطبق علي المناطق المحتلة، بما في ذلك منع اي تغيير في الوضع الذي كان قائما عند احتلال الهضبة.
وتابع بركة قائلا، إن هذا يقضي أيضا بإزالة كافة المستوطنات والتوقف عن جباية الضرائب من أبناء الهضبة السوريين، إضافة إلي منع أي تغيير ديمغرافي من جانب سلطات الاحتلال.
وأشار بركة أيضا إلي أن المفاوضات التي جرت في الماضي بين الجانبين الإسرائيلي والسوري، علي الرغم من عدم نجاحها، فإنها جرت حول انسحاب إسرائيل من الهضبة، ولهذا فمن الواضح انه عاجلا أم آجلا فانه سيكون علي إسرائيل الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.
هــــذا ومن المتوقع ان يطرح النائب بركة القانون علي الهيئة العامة للكنيست في مطلع الدورة الصيفية القادمة، في شهر أيار (مايو) القادم، بعد انتهاء الفترة القانونية الملزمة قبل طرح القانون علي الهيئة العامة للكنيست للتصويت عليه.
"القدس العربي"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: الجولان
- الزيارات: 289
التهجير القسرى.. الاستيطان.. المياه والواقع الزراعي في الجولان السوري المحتل
موقع أخبار الشرق – الأحد 17 حزيران/ يونيو 2007
الجولان المحتل – أخبار الشرق – من أيمن أبو جبل
ما حملته مواضيع ندوة يوم الجمعة في قاعة الجلاء ضمن برنامج 40 عاما على الاحتلال الإسرائيلي للجولان الذي تقيمه رابطة الجامعيين وجمعية الجولان للتنمية، كانت وبجدارة محاولة لإعادة صياغة الخطاب السياسي والتاريخي والاجتماعي والإعلامي لمختلف الملفات والقضايا الجولانية، وإعادة كتابة ورواية القصة السورية والعربية في الصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام والقصة الجولانية بشكل خاص بمنهجية تفكير علمانية لفهم هذا الصراع وإدراك جوانب الضعف والقوة التي يعاني منها وعينا وإدراكنا السياسي في إدارة هذا الصراع.
لقد تناول المتحدثون ثلاث نواح وقضايا هامة في الملف الجولاني تحت الاحتلال الإسرائيلي، حيث افتتح الدكتور تيسير مرعي مدير جمعية الجولان للتنمية مداخلته حول الاستيطان الإسرائيلي والفكر الصهيوني ما قبل وبعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان في حزيران عام 1967. واستهل الدكتور تيسير مرعي محاضرته قائلا" ان الاستيطان الإسرائيلي شكل ويشكل احد ركائز ان لم نقل الركيزة الأساسية للفكر الصهيوني. فهو صفة ملازمة لهذا الفكر مرتبطة به بشكل عضوي ولا يمكن الفصل بينهما. وقد شكل الاستيطان القاعدة التي أقيمت عليها الدولة العبرية واستعمل كوسيلة لشرعنه الاحتلال العسكري وفرض سياسة الأمر الواقع. وسياسة الاستيطان اتبعت منذ تأسيس الحركة الصهيونية واستهدفت أيضا منطقة شرق الاردن وحوران. فبين العامين 1882، وحتى 1948، أقامت الوكالة اليهودة والمنظمة الصهيونية العالمية (285) مستعمرة، في فلسطين. وخلال الفترة الممتدة من 1948 حتى عام 1967 أقيمت (587) مستعمرة أخرى. وبعد حرب حزيران عام 1967 واحتلال إسرائيل لسيناء، للضفة الغربية، قطاع غزة والجولان سارعت إسرائيل الى تنفيذ نفس السياسة الاستيطانية حيث أقامت مئات المستوطنات التي تشكل اليوم احد العوائق الرئيسة أمام تقدم أي عملية سلمية في المنطقة.
وبالرغم من ان الفكر الصهيوني كحركة امبريالية أوربية او غربية، لم يتغير بجوهره منذ تأسيسه لكن الظروف المتغيرة والانجازات التي حققها هذا الفكر أدت إلى تغييرات في الأساليب المتبعة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي يمكن تلخيصها بإقامة كيان استعماري في المنطقة مستغل الديانة اليهودية وتاريخها والعنصرية الأوربية ضد اليهود من اجل السيطرة في الشرق الأوسط وإقامة ما يسمى "الدولة اليهودية. ومنذ ان اتخذت الحركة الصهيونية ارض فلسطين وجوارها هدفا لها لتنفيذ مشروعها الاستعماري في المنطقة رفعت شعار تحويل الصحراء إلى جنة خضراء. ففي تلك الحقبة - بدايات القرن الماضي- كانت الزراعة من أهم مقومات الاقتصاد. ومن هنا برزت أهمية الأرض والمياه لتحقيق فكرة الاستيطان الاستعماري في المنطقة. ففي برامج وتصورات الحركة الصهيونية للدولة اليهودية التي كانت تطالب بها في بداية القرن الماضي ضمت فلسطين، الضفة الشرقية من نهر الأردن، جنوب لبنان والجولان. بعبارة أخرى كل مصادر المياه حول فلسطين.
ومنذ تأسيس الحركة الصهيونية برز تيارين مختلفين حول أفضل الأساليب التي يجب إتباعها للاستيطان في المنطقة وفرض السيطرة.
1- فالتيار الأقوى في تلك الفترة وضع إستراتيجية بداية الاستيطان من الحدود الشرقية للدولة المفترضة ومن ثم التمدد نحو الغرب للوصول إلى شواطئ البحر الأبيض. هذا التيار فشل بخططه بعد عدة محاولات للاستيطان في شرقي الأردن ومنطقة حوران كما سنرى لاحقا.
2- التيار الثاني امن بأن يستوطن في فلسطين ومن ثم يتوسع نحو الشرق للسيطرة على مصادر المياة وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. هذا التيار قوي في بدايات القرن الماضي على اثر فشل التيار الأول.
إن قيام دولة إسرائيل عام 1948 وتحقيق الحلم الصهيوني بإقامة الدولة اليهودية أدى إلى تعاظم الحركة الصهيونية ونقلها خطوة نوعية إلى الإمام وانشغلت ببناء الدولة القوية حيث اتبعت إستراتيجية مكونة من شقين،
الأول- بناء قوه رادعة للعدو (العرب) وهنا توجهت إسرائيل لبناء قوتها النووية منذ بداية الخمسينيات
ثانيا- إضعاف العدو وتقسيمه إلى دويلات طائفية بحيث تصبح إسرائيل كدولة يهودية جزئ طبيعي ومنسجم مع الدويلات الطائفية في الشرق الأوسط وهذا ما نراه اليوم في العراق، لبنان، فلسطين، السودان
ان نتائج عدوان 1967 واحتلال مساحات واسعة من الأراضي العربية أعطى الفرصة للنظام السياسي الإسرائيلي وبسرعة كبيرة الى رفع سقف رغباته ومتطلباته والعمل على:
أولا استيعاب مساحات الأرض الشاسعة واقامة خطوط دفاع جديدة أفضل من السابقة
وثانيا ممارسه ما تدعيه اسرائيل من حقوق "تاريخية" على قسم من هذه الأرض.
وهنا برزت المستوطنات كافضل وسيلة لتجسيد الفكر الصهيوني وتحقيق أطماعة. ففتحت أمام إسرائيل بلاد شاسعة لاستغلالها وجني خيراتها. هذا التوسع شكل منعطفا جديدا في تاريخ اسرائيل اودى الى تطورات هائلة في الاقتصاد الاسرائيلي ومن ثم انعكس باشكال مختلفة على كل مسارات الحياة في اسرائيل والمنطقة باكملها.
الاطماع الصهيونية في الجولان – محاولات الاستيطان
وفي الجولان فان الاستيطان الاسرائيلي جاء ليتوج حلما صهيونيا قديما تمتد جذوره لعدة سنوات قبل انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بمدينة بازل السويسرية عام 1897،والذي أقر إقامة ما سمي بـ"الوطن القومي اليهودي" في فلسطين.
في تلك الفترة بدأت الأنظار الصهيونية تتجه نحو منطقة حوران، التي كانت تتبع إدارياً حينذاك لإقليم الجولان، وبما ان القانون التركي أنذاك منع بيع الأرض "الميري" (التي تملكها الدولة) لليهود الذين لا يحملون الجنسية العثمانية، فقد أسس البارون أدموند روتشيل ما عرف بـ"اللجنة الفلسطينية" بهدف شراء أراضٍ بواسطة عملاء يهود من لبنان في قرى سحم الجولان، جلين، نبعة، وبوسطاس تقدر مساحتها بحوالي مائة ألف دونم.
وقد توسط مدير أعمال البارون روتشيلد (ويعرف باسم الياهو شديد) لدى السلطة العثمانية في القسطنطينية بحيث سمحت ل 200-300 عائلة يهودية سنوياً بالدخول الى المنطقة. وبالفعل فقد دخلت 25 عائلة يهودية للمنطقة المحددة واستوطنت قرب سحم الجولان. ولكن نتيجة العلاقات المتوترة مع القرى المجاورة والهجمات المتكررة للبدو أدت بالنهاية الى رحيل العائلات من المنطقة وذلك على خلفية إصدار كاظم باشا –حاكم دمشق- امر بطردهم.
وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى وبعد توسط شركة "يكا" عند الملك فيصل، امر باعادة الاراضي التي صادرتها السلطة العثمانية من اليهود. حيث قامت هذه الشركة بتأجير الارض للفلاحين العرب مقابل ان تنال الشركة ربع الانتاج. واستمرت الأوضاع على هذه الحال حتى إلغاء ملكية الشركة للأرض من قبل السلطات السورية عام 1948.
اسرائيل بطريقها الى الجولان
بعد إقامة دولة إسرائيل حاولت كل الدول العربية ان تتوصل لاتفاقيات سلام معها بالرغم من ان وسائل إعلامها كانت تعطي انطباع الاستعداد للمعركة ورفض السلام مع اسرائيل. بالمقابل رفضت اسرائيل ان تخوض اي مفاوضات رسمية مع اي دولة عربية بالرغم من ادعائها وعبر وسائل إعلامها بأنها معنية بالسلام. ان رفض إسرائيل لأي عملية سلام كان لسببين:
1- عدم قبول كل التيارات الصهيونية بحدود 1948 كحدود لدولة إسرائيل.
2-رفض إعادة توطين اللاجئين الفلسطينين في ديارهم.
وعلية فان اسرائيل كانت معنية وبشكل دائم الا يسود اي استقرار على الجبهة السورية ومحاولة برز سوريا كدولة عدوانية، لذلك باشرت اسرائيل بمشروع المياه القطري، وفي مقابلة مع وزير الحرب الإسرائيلي السابق موشي ديان قال ان معظم الاشتباكات التي حصلت مع سوريا كانت مبادرة من اسرائيل حيث كنا نقوم بارسال مزارعين الى نقاط التماس ونحن نعرف ان السوريين سيطلقون الرصاص، فنقوم نحن بالرد عليهم. وتجدر الاشارة ان الامم المتحدة اشارت الى ان اسرائيل قامت 72 مرة بافتعال اشتبكات مع السوريين وان مرتين قامت سوريا بالمبادرة في الاشتباكات واربعة مرات لم يعرف من الذي بدأ فيها:
الاستيطان في الجولان:
لقد شهد استيطان الجولان اربعة مراحل لن اخوض في تفاصيلها لمحدودية الوقت:
المرحلة الاولى 1967-1973 (حرب تشرين)
بعد عدة اسابيع على الاحتلال بدأت مجموعات المستوطنين الاوائل الوصول الى الجولان من اجل الاقامة به. وحسب المصادر الاسرائيلية فان دافيد بن عازار – قائد منطقة الشمال وافق في 14 حزيران لمجموعة من اعضاء كيبوتسات الشمال الاقامة في معسكر العليقة الذي هجره الجيش السوري. ثم انتقلت هذه الجموعة الى منطقة القنيطرة بتاريخ 31 اب من نفس العام، حيث بلغ عددهم ما يقارب 50 شخص فافتتحوا مطعما ومركز استعلامات وعيادة لزائري الجولان.
بعد ذلك شرعت الحكومة باعداد ما يسمى مشاريع تطوير الجولان واولها كان نشر بشهر تشرين ثاني 1967 الذي خطط بان يصل عدد المستوطنين في الجولان عام 1977 لـ 50000 مستعمر.
ويعتبر مشروع ييغال الون الذي نشر في تموز 1967 من اهم المشاريع الذي اقترح فيه ان تبقي اسرائيل على قسم من الجولان بحيث يضمن لها السيطرة المطلقة على مصادر المياه ومنع اي هجوم سوري. في هذه الفترة تم تركيز معظم الاستيطان في جنوب الجولان حيث الارض الخصبة.
المرحلة الثانية 1973 – 1977 صعود (الليكود)
في هذه الفترة اعتمدت اسرائيل على استخلاص العبر من حرب تشرين وعملت على تكثيف الاستيطان في مركز الجولان والتوجه الى اقامة مجمعات صناعية ابرزها في مستوطنة كتسرين
المرحلة الثالثة من العام 1977-ولغاية العام 1991 بداية مؤتمر مدريد للسلام
المرحلة الرابعة من العام 1991 ولغاية اليوم
لقد شكل الاستيطان الإسرائيلي في الجولان وخاصة في السنوات الـ15 الماضية مكانا لجذب المستوطنين وتحويل الجولان الى منطقة سياحية بجودة عالمية كما اطلق المستوطنون علي الحملة (بالجولان الأخضر) لكن رغم هذا كله فان الاستيطان الإسرائيلي لم يستطع تحقيق اهدافة كما رسمها مهندسوه ومخططوه لأحد الأسباب الهامة في ان سوريا شكلت تهديدا واضحا على إسرائيل وعلى استقرار المستوطنين بسبب إمكانية عودة الجولان إليها بتسوية سياسية او او عمل حربي ما.
المياه والزراعة في الجولان:
المهندس الزراعي شحاذة نصرالله تحدث عن التنوع الجغرافي وتنوع الطقس والمناخ في الجولان الذي أعطى الجولان أهمية خاصة ومهمة وعكس هذا التنوع اثره ونتائجه على نوعية وكمية المزروعات التي تزرع فيه، هذا التنوع موجود في مساحة جغرافية صغيرة نسبيا، والقي المهندس شحاذة نصرالله الضوء على كمية المياه في الجولان حيث معدل سقوط الامطار 500- 600 ملم سنويا وفي جبل الشيخ (خزان المياه) تتجاوز كميه الأمطار من الثلوج 2000 ملم بالارتفاعات العالية الأمر الذي يمنح الجيوب الجوفية وخاصة الأودية والانهار والينابيع في شمال الجولان قدرة كبيرة من المياه. وتناول في مداخلته" ان هناك حوالي 20 بركة ومجمع مياه اصطناعي إسرائيلي بسعة 65 مليون م مكعب اما شركة ميكرورت فلديها في الجولان بئرين ارتوازيين بسعة 11 مليون م مكعب، وبركة رام سعتها حوالي 7 مليون م مكعب ومجموع هذه المياه المستغلة تعادل مليار م مكعب سنويا وهذه تعادل ثلث الاستهلال الإسرائيلي من المياه، بمعنة ان اسرائيل تسرق مياه الجولان لاستهلاكها، وتطرق الى القضية الزراعية حيث اشار الى وجود " 30 الف دونم من الأراضي الزراعية في الجولان هي تحت سيطرة السكان العرب، منها 17 الف دونم مستغلة لزراعة الكرز والفواكه المختلفة ومعدل إنتاج السكان السنوي يقارب 35 الف طن فيما خزانات تبريد التفاح تتسع لحوالي 32الف طن وباقي كمية المنتوج يتم تسويقه من قبل المزارعين في الأسواق. وأضاف " ان معدل ما يستغله الدونم الواحد من التفاح 200 م مكعب مع العلم انه يح تاج إلى 700 م مكعب سنويا وطبع ا هذا يحمل آثرا سلبيا على جودته ونسبة السكر فيه وعلى إمكانية تفتح براعم جديدة للسنة القادمة. " وتوقع المهندس شحاذة نصرالله ان هذا العام سيشهد تدنى أخر في الأسعار وسيواجه مزارعي الجولان مشاكل مقترحا ان يتم إقامة "كومونة" شعبية لحل مشكلة المنتوج والأراضي بمعنى تجميع الأراضي التي بحوزة السكان ورعايتها والإشراف عليها من خلال إطار واحد يضمن تحسين المنتوج وتقليل المصروفات".
الاستثناء في الخطاب عن اللاجئين (التهجير القسري في الجولان)
أما السيد بشار طربية الذي تناول قضية نازحي الجولان والاستثناء في الخطاب عنهم فقد قال" بداية سأبدأ بالاستنتاج بما يتعلق بالنازحين في حرب حزيران 1967 ان قصتهم هي قصة مبتورة بأسوأ الأحوال، قصتهم ليست قصة لاجئين وليست قصة عربية ولا شرق أوسطية قصتهم قصة سوريين نزحوا او شردوا من قراهم (تهجير داخلي). باعتقادي انه لا يمكن فهم قصه تهجير أبناء الجولان من قراهم ان لم نفهم قصة تهجير الفلسطينيين عام 1948 من وطنهم، لقد استغرقت الحركة الصهيونية 15 عاما بعد نكبة فلسطين لتدرك انه بدون تطهير عرقي شامل وكامل لا يمكن لها ان تحقق حلم الدولة العبرية. لأسفي الشديد جدا لم أجد اي دراسة او وثيقة او رواية علمية تحكي عن نازحي الجولان، او اي مصدر يحكي عن قصة التهجير، كيف ؟ ولماذا؟ واين؟ وماذا حصل بالضبط؟ ان ما حصل في 1967 هو جزء من خطاب عام إسرائيلي عن التهجير ومن الأهمية لنا نحن ان نؤرشف قضية النازحين وسأطرح عدة ملاحظات استهلالية، ان اي صراع بين دولتين هو رواية ا ما سائدة او رواية يتم إسكاتها قصة النازحين تم إسكاتها وبالحالة الإسرائيلية هي قصة مروية عالمية، ان موضوع النازحين من أبناء الجولان هو مفصلي في الصراع السوري الإسرائيلي، وعلى مدار اربعبن عاما كان هناك غياب مطلق لقضية النزوح والتهجير القسري من الجولان، لا سورين ولا إسرائيليين ولا مجتمع مدني ولا مثقفين وإعلاميين ولا مفكرين ولا حكومة سورية ولا معارضة سورية تحدث عن هذا الموضوع، المجتمع الدولي ونحن على السواء تناسينا سيادة الإنسان السوري الذي هُجر من أرضه. ان قضية النازحين لم تدخل في سلم الأولويات كحركة إستراتيجية ولم تدخل بالوعي والإدراك السوري الا في العام 2006 بدأت ملامح مباركة وايجابية حيث عقد مؤتمر الجولان الأول في العام 2007 في القنيطرة وتحدثوا عن النازحين وهذا مؤشر جيد رغم ان يأتي بعد اربعين عاما من الاحتلال،لكن السؤال لماذا الان وليس من قبل؟؟؟
وتابع السيد بشار طربية مداخلته" لا يوجد محاولة لجمع قصص وروايات لغاية ألان بشكل علمي ومدروس، رغم إن قضية النازحين تحمل انعكاسات علينا نحن المتبقيين بعد الحرب، فمجتمعنا يعيش حالة الانقسام بسبب الحرب والتشريد القسري، فمن تغلق الحدود أمامه هذا تهجير قسري مارسته إسرائيل، ومن اضطر الى مغادرة بيته وحتى لو كان مؤتا هذا تهجير قسري، من ارغم بفعل التهديد وخطر الموت والرصاص والإرهاب على مغادرة بيته هذا تهجير قسري ويعتبر جريمة حرب قسم من أبناء مجتمعنا مورس ضده التهجير الداخلي الى قرية مجدل شمس والقسم الأخر تهجير خارجي إلى خارج حدود الجولان، من هنا لا نستطيع ان نحكي حكاية الجولان بدون ان نحكي عن نازحي الجولان، ان إسرائيل نجحت في سياسة التطهير العرقي في الجولان ولم تدفع ثمنا أخلاقيا ودوليا وقانونيا ومنحت بذلك الشرعية للجريمة الإسرائيلية بدون أي عقاب، إن ماكينة الاحتلال في الجولان مارست جرائم بسهوله جرائم حرب بكل ما تعنية من معنى ولم يحاسبها أحدا عليها.
القصة الإسرائيلية للتهجير في الجولان تستند الى ثلاثة روايات:
1- ان راديو دمشق طلب من السكان ترك أراضيهم من اجل ان يتوفر للجيش السوري خوض المعركة بحرية ودون ان يعرض حياتهم للخطر.
2- الرواية الثانية تقول انه لم يكن هناك قرى وسكان وانما 60 قرية فقط عمل سكانها في قطاع الخدمات العسكرية وهؤلاء انسحبوا طواعية مع الجيش السوري.
3- الرواية الثالثة تقول انه لام يكن هناك تطهير عرقي في الجولان لكن من كان هناك هاجر بشكل حر
هذه الروايات الإسرائيلية يجب تفكيكها ويمنع تجاهلها والتعامل معها بردة فعل.
القصة السورية للتهجير العرقي في الجولان: (وهي قصة تستند إلى الرد على القصة الإسرائيلية دون طرح الأمور بعلمانية ومنطق وحقائق).
لم يكن هناك أي إعلان في الراديو حول ترك الناس أراضيهم ابدا، كان هناك 147 ألف نسمة في الجولان موزعين على 200 قرية وليس على 60 تجمع سكني، ولم يخرج أحدا من أبناء من الجولان طواعية وإنما بفعل القوة الإسرائيلية،
بين القصتين لا يوجد أدلة وفق المنهجية العلمية بداية أقول يجب علينا تفكيك القصة الإسرائيلية بالإدغام العلمي(هناك خرائط فرنسية وعثمانية وارشيف الحكومة السورية قبل الاحتلال وجميعها تؤكد انه كان هناك أكثر من 60 قرية في الجولان، وسكان الجولان كانوا يعتمدون في حياتهم على الزراعة والرعي وبما يتعلق بالخدمات العسكرية فكانت موجود فقط في القنيطرة وحول الإعلان في الراديو فرضا إن حصل وتم الإعلان فكيف يمكن لمجتمع كامل أن يخرج من أرضه بنسيبة 100% وهناك تساؤلات عديدة المنطق يفرضها ماذا حصل للعجزة من أبناء الجولان النازحين كيف مشوا وكيف تركوا بيوتهم، ماذا عن المرضى والمعاقين والأطفال، هناك احتماليين فقط اما انه تم قتلهم وتصفيتهم وهذه جريمة حرب كبرى وإما تم نقلهم بالقوة في سيارات وطردوا من أراضيهم وهذا تطهير عرقي وجريمة حرب. لهذا يجب تفكيك القصة الإسرائيلية وهي بالأساس غير منطقية.
قصتنا نحن المتبقين في الجولان حول التهجير:
بداية بشكل غير مباشر نحن وبدون قصد نعطي شرعية لإسرائيل في قصتها حين نقول نحن اخترنا البقاء وكأن الآخرون من أبناء الجولان اختاروا التهجير والنزوح، نحن نقول في خطابنا إننا بقينا في أرضنا بسبب التاريخ ومقاومة المستعمر والتجربة السابقة وعلاقتنا بارضنا وجذورنا... الخ) خطابنا هذا يتجاهل ويتجنى على نسبة 97% من سكان الجولان الذين تم تهجيرهم بشكل قسري، يجب علينا تصحيح القراءات التاريخية لقصتنا بسبب أن لا يلحق أحدا من أشقاءنا من ابناء الجولان المهجرين اي غين او أي ظلم، لسنا وحدنا من يملك التراث والتاريخ والجذور والانتماء لهذه الأرض. وللأسف الشديد لم تقم اي جهة سورية لغاية الآن في أرشفة ودراسة وتحليل وحكاية قصة هذا التهجير القسري وماذا حصل بالضبط، وهذا امر على المعاهد والجامعات والمفكرين والمجتمع المدني والحكومة السورية القيام به، هناك تقرير واحد صادر عن المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة حول أحداث عام 1967 وهناك فقط بالسنتين الماضيتين أصبحنا نشاهد ونرى بعض القصص حول النازحين التي قام بها الإعلام السوري واحدة في مقابلة مع شخص من قرية سكوفيا يدعى "محمد حرفوش" والذي تحدث عن قتل حوالي 50 شخصا من ابناء القرية بعد تجميع السكان وهناك مقابلة اخرى مع شخص يدعى" سليمان اشتيوي" من قرية العشة بالقطاع الأوسط حيث أطلق عليه الجيش الإسرائيلي النار ثلاثة طلقات واستيقظ بعدها في مستشفة في دمشق، الحديث هنا وبغياب المعلومات والبحث والتفاصيل، ان إسرائيل قتلت أناس وارتكبت جرائم لم يكشف عنها لغاية اليوم في الجولان ونقل هذا الجريح بالاستنتاج انه تم نقله وحمله الى شرقي الشريط دون علم منه بسبب غيابه عن الوعي وهذا يشير الى التهجير القسري أثناء وبعد المعارك في الجولان المحتل، التساؤلات المشروعة هنا ما الذي لا نعرفه عن التهجير والنزوح والجرائم وعمليات القتل والتصفية ما نعرفه فقط ان هؤلاء الناس موجودين في سوريا في حي الوافدين ومخيم جرمانا والحجر الأسود ودرعا لكن هناك الآلاف منهم ما زالوا يعيشون في مخيمات.
أخيرا اختتم بأننا حين نتحدث عن إعادة الجولان يجب إعادة بناء القصة السورية عن الجولان بكافة مركباتها، ويجب بناء أرشيف ليكون من أولويات السلطة وأقطاب المجتمع المدني على السواء ونضع أنفسنا أمام التساؤل هل من الضروري الاهتمام بهذا الأرشيف لنا وللنازحين وللجولان وللأجيال القادمة ام لا، وعلينا ان نضع حدا لواقع وحقيقة ان النازحين هم خارج الذاكرة السورية الرسمية والشعبية والأخلاقية والثقافية بما فيها لدى كل أحزاب المعارضة الديمقراطية في سوريا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدير الموقع
- المجموعة: الجولان
- الزيارات: 253
بيل كلينتون مشرفا دوليا علي المفاوضات السورية ـ الاسرائيلية
صحيفة القدس العربي اللندنية - الاثنين 18 حزيران/ يونيو 2007
لندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:
نظم المركز الاعلامي السوري في المملكة المتحدة مؤتمرا ليوم كامل بعنوان الجولان، انهاء الاحتلال وتثبيت السلام في كلية الدراسات الشرقية والافريقية في جامعة لندن شارك فيه نواب في مجلس العموم البريطاني وخبراء سياسيون وعسكريون واقتصاديون وحقوقيون بالاضافة الي السفير السوري في بريطانيا الدكتور سامي الخيمي، ورئيس الجمعية البريطانية ـ السورية الدكتور فواز الاخرس ومدير المركز الاعلامي السوري السيد غيث الارمنازي وصحافيون بريطانيون وعالميون بارزون، في طليعتهم الصحافي والخبير البارز في الشؤون السورية باتريك سيل، واشرفت علي تنظيمه بالتعاون مع مسؤولي المركز الاعلامي الباحثة شذي شنان وهي فتاة سورية من الجولان تعمل في المجلس البريطاني في لندن.p
ولعل من ابرز الافكار التي طرحت في المؤتمر اقتراح باتريك سيل تعيين الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون مشرفا عاما علي المفاوضات السورية ـ الاسرائيلية من قبل الامين العام للامم المتحدة.
