بيان الفيدرالية السورية لحقوق الانسان تدين وتستنكر استهداف المدنيين في خان شيخون بريف ادلب تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان , المعلومات المؤلمة والمدانة, حول المجزرة الوحشية التي ارتكبت بحق المدنيين السوريين في خان شيخون بريف إدلب في سورية , وذلك باستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً, حسب المعلومات المتناقلة, في تاريخ 4\4\2017 , مما ادى الى وقوع العشرات الضحايا من القتلى والجرحى والمفقودين, بينهم عددا من الاطفال والنساء . إننا باسم منظمات وهيئات واعضاء الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، اذ نعزي أنفسنا فإننا نتقدم باحر التعازي القلبية، الى ذوي الضحايا المغدورين، الذين قضوا في المجزرة المروعة المرتكبة بحق أهلنا في خان شيخون بريف إدلب، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال أيا كانت مصادرها ومبرراتها. واذ نعتبر هذه الجريمة النكراء استكمالا وتواصلا لما يرتكب من مختلف الانتهاكات الفظيعة والجرائم التي يندى لها جبين الانسانية، بحق المواطنين السوريين، وان ما ارتكب في خان شيخون هو جريمة بحق الانسانية، وترتقي الى مصافي الجرائم الجنائية الدولية والتي يتوجب معاقبة مرتكبيها أياً كانوا، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وفتح تحقيق حول هذه المجزرة وكل المجازر التي تعرض لها السوريون ومحاسبة مرتكبيها. لإن استخدام الأسلحة الكيميائية محظور حظراً مطلقاً بموجب القانون الدولي الإنساني، ومُكرّس في بروتوكول جنيف...
بيان الفيدرالية السورية تدين التفجير الارهابي الذي استهدف مبنى القصر العدلي القديم بدمشق بسورية تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، حول وقوع تفجير إرهابي بواسطة انتحاري يحمل حزاما ناسفا في مدخل قصر العدل القديم بشارع النصر في الحميدية في دمشق، حوالي الساعة الواحدة ظهرا من تاريخ15\3\2017، مما ادى وقوع العديد من الضحايا القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين والشرطة السوريين , ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة غير نهائية, فقد اسفر هذا العمل الارهابي عن مقتل اكثر من 30 مواطنا سوريا وإصابة أكثر من 130 مواطنا سوريا ، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة , اضافة الى وجود العديد من اكياس لأشلاء مجهولي الاسم، كما أسفر هذا التفجير الإرهابي عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بمبنى القصر العدلي والمكاتب الموجودة داخله. وعرف من الضحايا القتلى الذين قضوا بالتفجير الارهابي، الاسماء التالية: ميادة قيش وسام شكري دخل الله المحامي محمد احمد طه محمد معتز محمد العمري المحامي محمد عيسى اسكندر الطالب الجامعي احمد نايف فرح حسان محمد شيخ نعمة ضياء الدين ( طفل رضيع ) الحاج صادق احمد سبيني احمد يوسف مصيصي طالب محمود المحيميد المحامي محمد أديب العطار الحسيني المحامي جهاد حسين خطاب المحامي محمد نديم احمد المش المحامي مصطفى محمد رومية المحامي رامز احمد...
بيان ادانة واستنكار للتفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في مدينة اعزاز بريف حلب في سورية تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، حول وقوع تفجير إرهابي على الطريق الواصل الى معبر باب السلامة الحدودي قرب الحدود السورية التركية, عند مدخل مدينة أعزاز الشمالي بالريف الشمالي لمحافظة حلب السورية في صباح يوم السبت 7\1\2017,وقد وقع الانفجار بالقرب من مبنى المحكمة وسوق شعبي, وبالقرب من نقطة التفتيش التي تحرسها عناصر مسلحة تابعة لما يسمى ب"الجبهة الشامية", وهي ممر اساسي بين شمال سورية والحدود التركية، وبالقرب من موقف اجباري للسيارات على بعد كيلومترين من المعبر الحدودي, وبالقرب من محطة “الناعس” للوقود على الطريق الواصل بين مدينة إعزاز ومعبر باب السلامة في ريف حلب الشمالي, حيث ادى هذا الاستهداف الإرهابي للمدنيين إلى وقوع العديد من الضحايا-القتلى والجرحى- غالبيتهم العظمى من المدنيين السوريين ، ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة غير نهائية, فقد اسفر هذا العمل الارهابي عن مقتل اكثر من 20 مواطنا سوريا وإصابة أكثر من 30 مواطنا سوريا ، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة , اضافة الى وجود العديد من اكياس لأشلاء مجهولي الاسم، كما أسفر هذا التفجير الإرهابي عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات الخاصة والعامة واحتراق العشرات من السيارات الخاصة وسيارات للنقل العمومي وباصات...
بيان الفيدرالية السورية: ادانة واستنكار للتفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في مدينة جبلة السورية تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، حول وقوع تفجير إرهابي عند زاوية الملعب الجنوبية الشرقية في مدينة جبلة على الساحل السوري- ريف محافظة اللاذقية - غرب سورية, وذلك في ظهيرة يوم الخميس تاريخ 5\1\2017, حيث تم استهداف المدنيين في حارة شعبية, مما ادى إلى وقوع العديد من الضحايا-القتلى والجرحى- من مدنيين وعسكرين، ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة غير نهائية,, فقد اسفر هذا العمل الارهابي عن مقتل اكثر من 10 مواطنين سوريين وإصابة أكثر من 50 مواطنا سوريا ، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة , اضافة الى وجود العديد من اكياس لأشلاء مجهولي الاسم، كما أسفر هذا التفجير الإرهابي عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات الخاصة والعامة واحتراق العشرات من السيارات الخاصة وسيارات للنقل العمومي وباصات للنقل الداخلي ,وتدمير العديد من الأبنية والمحال والبسطات والاكشاك. وعرف من الضحايا القتلى الذين قضوا بالتفجير الارهابي، الاسماء التالية: مها حسن رزق- موظفة لميس معلا معلا رنا سليمان العكر بشرى محمود كامل محمد خرفان محمد محمد يوسف خرفان يزن رفيق عجمية, طالب ثالث ثانوي مضر احسان محمد-صف اول ثانوي زين صفوان خيريك-صف اول ثانوي مضر ايهم الموحد-صف ثاني ثانوي المجند محمد غياث...
تقرير خاص مشترك من اجل ايقاف كل انواع عمليات الاخفاء القسري والاحتجاز التعسفي في سورية أن ظاهرة الإخفاء القسري هي من أبشع الانتهاكات للحقوق الإنسانية وأخطرها، بسبب ما يرافقها من انتهاكات فظيعة تمس القيم والكرامة الإنسانية للفرد وتعود بنتائجها السلبية السيئة على الضحايا وعلى أسرهم وذويهم بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام، فالمخفيين ليس هم وحدهم الضحايا بل هم حلقة أولى في سلسلة طويلة من الذين يتجرعون عذاب ومرارة هذه الجريمة لتشمل الأسر والأطفال والنساء. لقد اصدرت الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة أول قرار لها عام 1978م بشأن الإخفاء القسري، وتم إنشاء مجموعة عمل خاصة بالإخفاء القسري عام 1980م، وتم اصدار الإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، الذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها 133/47 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992 بوصفه مجموعة مبادئ وقواعد واجبة التطبيق على جميع الدول. وتم تعريف الاختفاء القسري بأنه: · ’’ القبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر على أيدي موظفين من مختلف فروع الحكومة أو مستوياتها أو على أيدي مجموعة منظمة، أو أفراد عاديين يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو برضاها أو بقبولها، ثم رفض الكشف عن مصير الأشخاص المعنيين أو عن أماكن وجودهم أو رفض الاعتراف...