عمال القطاع الخاص في طرطوس حقوق ٌ مهدورة وهروبٌ من (دلف) الحرمان... إلى (مزراب) النسيان لا نبالغ إذا قلنا إن عين الريبة وعدم الثقة هي العين التي ينظر بها العاملون في القطاع الخاص وتحديداً من هم غير مشمولين بمظلة التأمين إلى مديرية التأمينات الاجتماعية بطرطوس التي يفترض بها أن تكون الضمانة الحقيقية لهم كونها الجهة الحاضنة لمصالحهم والمعنية أولاً وأخيراً بتحصينهم من جشع أرباب العمل لكنها، وعلى مايبدوبدأت تغرد في سربٍ آخر لا تحلق فيه أوجاع العمال ومصالحهم حتى ضاع ما ضاع للعمال من حقوق وأصبحت سمعة التأمينات على المحك. إحصائياً يبلغ عدد عمال القطاع الخاص المسجلين في التأمينات بمحافظة طرطوس /11/ ألف عامل وعاملة، أما عدد العمال غير المسجلين فهوحوالى 7 آلاف عامل، وعدد العمال المؤمن عليهم لدى التأمينات الاجتماعية في المرحلة الثالثة للمنشآت التي يزيد عدد عمالها عن خمسة عمال /7393/ عاملاً، وفي المرحلة الرابعة للمنشآت التي يقل عدد عمالها عن خمسة عمال /4189/ عاملاً، والفارق أن الضمان التأميني لعمال المرحلة الرابعة يقتصر على إصابات العمل والعجز الطبيعي والوفاة الطبيعية ولكن إضافةً لتلك المزايا يحصل عمال المرحلة الثالثة على تعويضي نهاية الخدمة والشيخوخة، وفي حين يشكل المبلغ التأميني المقتطع من الراتب الشهري للعامل ما مقداره 5% فقط من الكتلة الشهرية للأجور بالنسبة للمرحلة الرابعة فيما تصل نسبة...
الملفات التي يجب أن تُسأل عنها حكومة العطري - 1.4 مليون مواطن سوري دخلوا دائرة الفقر العام -39 ألف فرصة عمل فقط في الدولة خلال خمس سنوات -الفساد...مطلوب حر للعدالة و سورية في مراتب متأخرة بالشفافية -تعيين أشخاص بمناصب إدارية دون معايير علمية خلق فجوة بين المواطن و الدولة لا نريد فتح هذه الملفات لمحاسبة أشخاص، بل لمحاسبة سياسات و الوقوف على نتائج توجهات اقتصادية طبقت في سورية و مقارنتها بالأهداف التي وضعت لها... فالمرحلة التي تمر بها البلاد حالياً، وما ينتظرها من استحقاقات و تحديات توجب أن نكون صادقين مع أنفسنا و شعبنا، تمهيداً لانطلاقة جديدة صحيحة تقوم على الاستفادة من الايجابيات التي تكرست في المرحلة السابقة، و تجنب النتائج السلبية و الثغرات التي لحقت بالاقتصاد الوطني بقطاعات المختلفة و بشرائحه الاجتماعية المتباينة.. و لذلك فإننا سنركز على ملفات اقتصادية تميز بها عمل حكومة عطري، و نبتعد قليلاً عن تفاصيل كل وزارة و مؤسسة و جهة عامة، على أمل أن تتجه الحكومة للاهتمام بذلك عبر لجان موضوعية و علمية تهتم بكل قطاع على حدا، و كما ذكرنا ليس لمحاسبة أشخاص كما قد يعتقد البعض، لكن لمعرفة أين وصلنا...و أين نقف؟!. الفقر أولاً ترتبط الملفات الاقتصادية التي نفتح باب النقاش حولها بحياة المواطنين بشكل مباشر، وقد أثارت هذه الملفات...
رسالة مشتركة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة من: الأمين العام للأمم المتحدة, ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان, والمديرة العامة لليونسكو اليوم العالمي للصحافة ثمرة نبتة تفتقت عنها قبل عشرين عاماً بصائر ورؤى لفيف من الصحفيين اجتمعوا في ويندهوك بناميبيا وتوافقوا على صياغة إعلان، عُرف بإعلان ويندهوك، كان بمثابة نداء ودعوة لرص الصفوف وتشمير السواعد من أجل حماية المبادئ الأساسية لحرية التعبير التي جسدتها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وكان أيضاً نذيراً تدق أجراسه عبر العالم منبهة إلى أن ساعة التغيير قد حانت. وها قد مرت عشرون عاماً على الإعلان وتغيرت ملامح المشهد الإعلامي بلا رجعة، ولكن هدفنا بقي راسخاً كالطود لم يتغير ألا وهو: تعزيز حرية التعبير بوصفها الأساس الذي ترتكز عليه كرامة الإنسان وحجر الزاوية الذي يستند إليه صرح الديمقراطية. ونقف اليوم شهوداً على مفارقة كبرى ينطوي عليها زماننا. فمن جانب، تفتحت أمامنا أبواب ومنافذ لم نعهدها من قبل تبيح لنا حرية التعبير بفضل التكنولوجيات الجديدة والتطور غير المسبوق في وسائل الإعلام. وصار الناس يدخلون أفواجاً أفواجاً في هذا الفضاء الجديد غير المتناهي لينهلوا ما شاءوا من المعلومات والمعارف ويتبادلوا الآراء ووجهات النظر. وكل هذا تربة صالحة لنمو الإبداع وازدهار مجتمعات صحية واستيعاب الجميع تحت مظلة أشكال جديدة من الحوار. ومن جانب آخر، بدأت تتصاعد...
رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 أيار/مايو 2011 عندما تقمع الحكومات شعوبها وتحصن نفسها ضد التدقيق في أعمالها، تصبح حرية الصحافة من بين أقوى الأدوات لفضح مساوئها والحفاظ على ثقة الجمهور. وعندما يتعرض الناس للتمييز والتهميش، يمكن لوصولهم إلى وسائط الإعلام أن يعطيهم صوتا، وأن يخلق وعيا مشتركا بمحنتهم. وفي عصر التحديات العالمية الملحة، يمكن للتبادل الحر للمعلومات والأفكار عبر وسائط الإعلام أن يربط الشعوب والبلدان في شبكات للقضايا المشتركة. وتعود جذور اليوم العالمي لحرية الصحافة إلى الصحفيين الأفارقة الذين سعوا، في أعقاب سقوط جدار برلين وانهيار القيود التي كانت مفروضة على وسائط الإعلام في أوروبا الشرقية، إلى تحقيق تقدم مماثل في قارتهم. فقد تعاونوا مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لتنظيم الحلقة الدراسية التي عُقدت في عام 1991 في ناميبيا، والتي صدر عنها إعلان ويندهوك التاريخي بشأن وسائط الإعلام الحرة والمستقلة، وهو بدوره الإعلان الذي استلهمته الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد عامين لإعلان الاحتفال بهذه المناسبة. واليوم، نجد شعوب شمال أفريقيا والشرق الأوسط تحتشد من أجل حقوقها وحرياتها الديمقراطية - وهي تفعل ذلك بالاعتماد بشدة وبصورة خلاقة على شبكة الإنترنت ووسائط الإعلام الاجتماعية للمساعدة في حفز إحداث التغيير في مجتمعاتها. وموضوع الاحتفال هذا العام، ”آفاق جديدة، حواجز جديدة“، يسلط الضوء على هذا المشهد الإعلامي العالمي الذي تغير بصورة جذرية....