بيان
محكمة أمن الدولة العليا بدمشق
تعقد الجلسة الأولى لمحاكمة
أعضاء اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكردي في سورية
علمت
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، إن محكمة أمن
الدولة العليا بدمشق ( وهي محكمة استثنائية وغير دستورية وتفتقد لأبسط شروط
المحاكمة العادلة ,عقدت جلستها بتاريخ 6 / 6 / 2010 بالدعوى رقم أساس ( 184
) لعام 2010 الجلسة الأولى لمحاكمة الأعضاء القياديين الثلاثة من حزب
يكيتي الكردي في سوريا، وهم:
1- حسن
إبراهيم صالح والدته نوفا في العقد السادس من عمره متزوج ,عضو اللجنة
السياسية لحزب يكيتي الكردي في سورية,مواليد تنورية يحمل إجازة بالجغرافية
مدرس متقاعد معتقل سابق وسكرتير سابق لحزب يكيتي.وبتاريخ 16\2\2010 أصدر
قاضي الفرد العسكري بالقامشلي حكماً بالسجن لمدة سنة وللأسباب المخففة
التقديرية خففت العقوبة إلى السجن لمدة ثمانية أشهر ,بتهمة الانتماء إلى
جمعية سرية محظورة وإثارة النعرات الطائفية والعنصرية.
2-
محمد مصطفى بن احمد والدته عائشة مواليد القامشلي 1962,محامي مسجل بفرع
نقابة المحامين بالحسكة منذ أكثر من ثلاثة عشر عاما متزوج وله طفلة ,معتقل
سابق على خلفية اشتراكه في مسيرة الأطفال أمام اليونسيف في 26/6/2003 ,عضو
اللجنة السياسية في حزب يكيتي.
3-
معروف ملا احمد بن احمد من مواليد القامشلي لعام 1954 متزوج وله أربعة
أولاد عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي, اعتقل في 12/8/2007 من قبل امن
الدولة اخلي سبيله في3/3/2008.
وقد تم
تأجيل الجلسة إلى يوم
20 / 7 / 2010
بسبب عدم حضور مندوب عن نقابة المحامين للحضور مع المدعى عليه المحامي محمد
أحمد مصطفى
يذكر
أن السيد مدير منطقة القامشلي استدعى عند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم
السبت تاريخ 26/12/2009 كلا من السادة:
حسن
صالح و المحامي محمد مصطفى ومعروف ملا أحمد. بالإضافة إلى الناشط السياسي
الفنان أنور ناسو من عامودا(اخلي سبيله في أواسط شهر نيسان)
دون أن
يعرفوا سبب الاستدعاء, وقد انقطع الاتصال معهم منذ تلك اللحظة ولم يتمكن
ذويهم من الاتصال معهم
إننا
في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا,إذ ندين
استمرار اعتقال السادة:
حسن
صالح-محمد مصطفى-معروف ملا أحمد.
أعضاء اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكردي في سورية
فإننا
ندين وبشدة إحالتهم للمحاكمة أمام محكمة امن الدولة الاستثنائية التي أحدثت
بموجب المرسوم التشريعي رقم \47\ تاريخ 28\3\1968, ونطالب السلطات السورية
بالكف عن إحالة المواطنين السوريين إلى محكمة امن الدولة بموجب الصلاحيات
الاستثنائية التي منحت لهذه المحكمة سندا لحالة الطوارئ الباطلة دستورا
وقانونا ، ونبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء
و التي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته و حياديته و تبعيته للأجهزة
التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك السلطة السورية للحريات الأساسية
واستقلال القضاء التي يضمنهما الدستور السوري والمواثيق الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وتحديدا المادة 4
والمادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت
عليه سورية 12\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 12\5\1969
كما
نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية
بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديد الفقرة
السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية
والسياسية أثناء حالة الطوارئ( المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها
المواد 9 و 14 و 19 و 22 ،والفقرة العاشرة التي تبدي القلق بشأن عدم اتفاق
إجراءات هذه المحكمة مع المادة 14 من العهد.
وفي
هذا السياق نطالب الحكومة السورية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين
السياسيين ومعتقلي الرأي وإسقاط التهم عنهم، ووقف العمل بالمحاكم
الاستثنائية غير الدستورية ، و تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة
لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية
بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان
دمشق في 6\6\2010
لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب الأمانة
www.cdf-sy.org
info@cdf-sy.org