نداء
الناشط الحقوقي نزار رستناوي لازال محتجزا رغم انتهاء محكومتيه
منذ 8\4\2009
إن لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية,تبدي قلقها البالغ إزاء استمرار
احتجاز الناشط الحقوقي الزميل نزار رستناوي رغم انتهاء مدة محكومتيه منذ
تاريخ 18\4\2009 .
ان الزميل نزار رستناوي
هو- مهندس مدني ( مواليد 1960 – متزوج وله ثمانية أولاد وهو أحد الناشطين في
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا وفي صفوف المنظمة
العربية لحقوق الإنسان في سوريا ، قبل أن يتم اعتقاله من قبل جهاز الأمن
العسكري في مدينة حماة بتاريخ 18/4/2005و قد تم تقديمه إلى محكمة أمن الدولة
العليا في دمشق , التي أصدرت بتاريخ 18 / 11 / 2006 حكما يقضي بسجنه لمدة 4
سنوات بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة حسب المادة 286 من قانون
العقوبات السوري وبالسجن لمدة سنة واحدة بتهمة ذم رئيس الجمهورية سندا للمادة
276 من قانون العقوبات السوري ثم قررت دغم العقوبتين وتنفيذ العقوبة الأشد وهي
السجن لمدة أربع سنوات,وحيث أن مدة محكومتيه انتهت منذ تاريخ 18\4\2009 ,واستمر
احتجازه حتى الآن,ولم يعرف مصيره .
إن لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية تدين بشدة استمرار احتجاز
الناشط الحقوقي المعروف المهندس نزار رستناوي , وتبدي قلقها البالغ على مصيره
، وإننا نرى في احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة،رغم انتهاء مدة
محكومتيه, يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية (العهد الدولي) ,وإننا في ل.د.ح نعتبر المصير الذي آل إليه
الزميل رستناوي هو الاختفاء القسري. وإننا في ل.د.ح نطالب السلطات السورية
بالكشف عن مصيره والإفراج عنه فورا.
دمشق في 5\5\2009
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب الأمانة