بيان
السلطات الأمنية
مستمرة في اعتقال الناشط والكاتب
همام حداد
علمت لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ,أن السلطات الأمنية بدمشق
، لازالت تعتقل الكاتب والناشط همام حداد دون
مذكرة قانونية ولم يحال إلى محاكمة ، ولم يسمح لذويه أو لمحامي بزيارته ،
ولم يعرف إلى الآن ما التهم الموجهة للمعتقل همام .
وجدير بالعلم اعتقل
الناشط والكاتب همام احمد حداد والدته
فريزة مواليد 1980 يوم الثلاثاء 27كانون
لثاني,بدون مذكرة قانونية ومعرفة أسباب الاعتقال
، وهذه المرة
الثالثة التي يتعرض لها الكاتب همام حداد للاعتقال التعسفي فقد سبق أن تم
اعتقاله بتاريخ 5\5\2008 وأيضا تم اعتقاله بتاريخ7\9\2008
إن لجان
الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في
سورية ، تدين استمرار اعتقال المواطن
والناشط همام حداد وتبدي قلقها البالغ على مصيره
،و ترى في استمرار اعتقاله،
و احتجازه بمعزل عن العالم
الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا
بمقتضى العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه
بتاريخ12\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ
23\3\1976،
وتحديدا المواد 9 و 14 و 19 و 21 و22 ،والاتفاقية الدولية لمناهضة
التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة
القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
،التي صادقت عليها بتاريخ 19\8\2004، ودخلت حيز
النفاذ بتاريخ 18\9\2004،فالعهد
الدولي في المادة 7 ( التي تعتبر أحكامها مطلقة ، وليس
هناك استثناءات مسموح بها
لممارسة التعذيب والمعاملة القاسية أواللاإنسانية أو
المهينة ، وتعتبر أيضا مادة
لحق غير منتقص بموجب المادة 4 ، وليس هناك أزمات مثل حالة
الطوارئ تبرر الانحراف عن
معايير المادة)و أيضا اتفاقية مناهضة التعذيب في المادة 2
(2) تؤكد على
الطبيعة المطلقة لهذا الحكم "لا يجوز التذرع بأية ظروف
استثنائية أيا كانت ، سواء
أكانت هذه الظروف حالة حرب أو تهديدا بالحرب أو عدم
استقرار سياسي داخلي أو أية
حالة من حالات الطوارئ العامة الأخرى كمبرر للتعذيب"، أي
كلتا الاتفاقيتان يفرضان
على سوريا التزامات بأن تحظر التعذيب،وأن لا تستخدمه تحت
أي ظرف من الظروف. كما
تحظر الاتفاقيتان كذلك استخدام الأقوال التي تنتزع تحت
وطأة التعذيب أو سوء
المعاملة كأدلة في أية إجراءات قانونية ضد من يتعرض لمثل
تلك المعاملة.
كما
نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا
بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق
الانسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديد
الفقرة السادسة بشأن عدم
التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية
والسياسية أثناء حالة الطوارئ(
المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد 9 و 14 و
19 و 22
وإن ( ل د
ح ) تطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الناشط
والكاتب همام حداد ، وعن كافة
المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ونشطاء حقوق الإنسان ،
و طي ملف الاعتقال
التعسفي ، وذلك بإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية
والمحاكم والقوانين
الاستثنائية ،وفي هذا السياق نطالبها بتنفيذ التوصيات
المقررة ضمن الهيئات التابعة
لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية و الوفاء
بالتزاماتها الدولية بموجب
تصديقها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
دمشق
23\2\2009
لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب الأمانة