نداء
من أجل الكشف عن مصير
الناشط السياسي المعروف
خلف المحمد
علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية,ووفق مصادر
ل.د.ح ,بان السلطات السورية قامت بمنع
الأستاذ خلف المحمد عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق من السفر إلى بيروت عند معبر
العريضة يوم 29/10/2009،وبعد ذلك أقدمت شرطة الحدود على تسليمه إلى فرع الأمن
السياسي بحمص،الذي قام بنقله إلى مدينة دمشق، ولازال قيد الاعتقال حتى لحظة
صدور هذا النداء.
ونظراً لأن عملية الاعتقال تمت بدون مذكرة قانونية ودون توضيح أسباب
الاعتقال,فقد تأخرت معرفة عائلته وأصدقائه بالحادثة، كما تأخر الإعلام عنها.
يذكر أن السيد خلف إبراهيم المحمد هو من مواليد 1961 –محافظة الرقة,وهو معتقل
سياسي سابق من عام 1980لعام 1984 بتهمة الانتماء إلى الحزب الشيوعي السوري-
المكتب السياسي,ويعمل موظفا مياوما في مديرية الزراعة بمدينة الرقة,متزوج وله
أربعة أولاد-ذكور وبنت واحدة.
إن لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، تدين وتستنكر اعتقال الناشط
السياسي الأستاذ خلف إبراهيم المحمد وتبدي قلقها البالغ على مصيره، وتطالب
بالإفراج الفوري عنه ,دون قيد أو شرط، كما تدين استمرار الأجهزة
الأمنية بممارسة الاعتقال
التعسفي على نطاق واسع خارج القانون ،وذلك عملا بحالة الطوارئ والأحكام
العرفية
المعلنة في البلاد منذ 1963 ،مما
يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية وللدستور
السوري .
وإن ل.د.ح ترى في
استمرار اعتقاله و احتجازه بمعزل عن العالم
الخارجي لفترة طويلة،
يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية
والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ12\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ
23\3\1976، وتحديدا
المواد 9 و 14 و 19 و 21 و22.
كما نذكر السلطات
السورية أن هذه الإجراء يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان
بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم
التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة
الطوارئ( المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد 9 و 14 و 19 و 22.
دمشق في 29\11\2009
لجان الدفاع
عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب
الأمانة
www.cdf-sy.org
info@cdf-sy.org