ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان صحفي

حول عقوبة الإعدام في المملكة العربية السعودية

 

 

قطع رأس أربعة سوريين
 ومئات لا يزالون تحت تهديد تنفيذ الإعدام في المملكة العربية السعودية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كوبنهاغن ، دمشق ، جنيف ، باريس 2 أيار / مايو 2008

 

إن  الهيئات  التالية:

1.      الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان - .fidh

2.      الشبكه الاورومتوسطيه لحقوق الانسان  -   emhrn

3.      المنظمة العالمية لمناهضه التعذيب   - omct

4.      لجان الدفاع عن  الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان  في سوريا  -  c.d.f

 

تعرب عن قلقها العميق بعد تنفيذ عقوبة الإعدام بقطع الرأس ( القص ) بحق المواطنين السوريين :

1.      فراس الغبرة

2.      فراس المكتبي.

والذين تم إعدامهم في 17 نيسان / ابريل 2008 في سجن تبوك , بتهمة المخدرات غير المشروعة.

3.      محمد عوض الخالدي ، مواطن أردني من أصل سوري ، وقد قطعت رأسه أيضا في 17 نيسان / ابريل 2008 في سجن القريات .

4.      وإبراهيم حسين الجرخ في 27 نيسان / ابريل 2008 في سجن تبوك ، على ما يبدو لجرائم مماثلة.

 

ووفقا للمعلومات الواردة إلينا,يوجد حاليا في المملكة العربية السعودية اكثر من 2000 سجين سوري، بمن فيهم الأطفال ، ومنهم 200  سجين  ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام لاتهامهم  ببيع المخدرات غير المشروعة.

ويذكر أنه في عام 2007 ، اعدم 158 شخصاً على الأقل  في المملكة العربية السعودية ، من بينهم ثلاث من النساء  والأطفال.

 وقد وصل العدد منذ كانون الثاني / يناير 2008 الى  53 إعداما .

 

 ووفقا للتحالف الدولي لمناهضه عقوبة الإعدام ،  أن ما يقرب من نصف عمليات الإعدام في المملكة العربية السعودية تتم بحق المتورطين الأجانب  (76 من أصل 158 شخص اعدموا في عام 2007).

 

ولغرض إدانة تزايد عدد عمليات الإعدام في المملكة العربية السعودية منذ بداية من عام 2008. أطلق التحالف العالمي ، و التحالف المسيحيي من اجل القضاء على التعذيب (ACAT -  فرنسا ) والتحالف الدولي  : معا ضد عقوبة الإعدام  (ECPM)  حملة  ضد عقوبة الإعدام في المملكة العربية السعودية: لماذا يخسر الأجانب رؤوسهم؟

وبصفة عامة ,تتخذ عمليات الإعدام في المملكة العربية السعودية شكل قطع الرأس. وغالبا ما يكون الرعايا الأجانب اكثر تعرضا لسوء المعاملة في تطبيق أحكام العدالة والمحاكمات غير العادلة من المواطنين.

 وليس لديهم فرصة للإفلات من عقوبة الإعدام نتيجة لأصولهم .

 وإن السجناء المحكومون بالإعدام لايتلقون أية مساعدة قانونية ولاحتى إمكانية حضور ممثل عن سفارة بلادهم.

إن منظماتنا  تعارض بشدة عقوبة الإعدام. ونذّكر بأنها مخالفة لمفاهيم كرامة الانسان وحريته. علاوة على ذلك ، وقد ثبت أن عقوبة الإعدام غير رادعة بشكل فعال.



ونظرا للتوجه الدولي  اليوم نحو إلغاء عقوبة الإعدام ،فإننا ندعو حكومة  المملكة السعودية الى وقف جميع عمليات الإعدام فورا والى إلغاء عقوبة الإعدام, وفقا  لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة  الذي اعتمد يوم 18 كانون الأول / ديسمبر 2007  والذي يدعو لوقف تنفيذ أحكام الإعدام في جميع أنحاء العالم .

وإننا ندعو حكومة المملكة السعودية الى التصديق على العهد الدولي للحقوق المدنيه والسياسية والبروتوكولين الاختياريين الملحقين به ، وتحسين ظروف احتجاز السجناء وفقا لاتفاقيه الأمم المتحدة لمناهضه التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاانسانيه أو المهينة.

وإننا نعرب  عن قلقنا بشأن ظروف احتجاز  المحكومين بالإعدام  في المملكة العربية السعودية ,و إننا نحث الحكومة السعودية على الإسراع في اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الأوضاع المذكورة.

 

للاتصال الصحفي:

FIDH : Gaël Grilhot : +33-1 43 55 90 19

OMCT : Alexandra Kossin : +41-22 809 49 29

CDF : Daniel Saoud : + 963- 94 486 10 39

REMDH : Marc Degli Esposti : + 45 32 64 17 16

 

 

   
             
     

الصفحة الرئيسية