تعزية ومواساة

 

 

علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، أنه وفي حوالي الساعة السابعة والربع من مساء يوم الاثنين 5/5 / 2008 بعد معاناة شديدة وقاسية مع مرض السرطان,توفي الناشط السياسي والشخصية الوطنية الكبيرة المرحوم حسن عبد الفتاح (حسن لال) أبو دلو وتم تشييعه عصر يوم الثلاثاء 6-5-2008  في جنازة مهيبة قدرت بآلاف المشيعين من أهالي عامودا والوافدين من عموم محافظة الحسكة.ووري جثمانه الطاهر الثرى بحضور وفود منظمات الأحزاب الكردية والفرق الفلكلورية في عامودا ومنظمات حقوق الإنسان :

 لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية, واللجنة الكردية لحقوق الإنسان ,والمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سورية (داد),ومنظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف . 

إن لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، تتقدم لذوي المرحوم حسن محمد فتاح وأصدقائه ورفاقه بأحر التعازي وندعو لهم بالصبر والسلوان .

يذكر أن المرحوم أبو دلومن أهالي الحسكة –مدينة عامودا, وهو من أجانب محافظه الحسكه مدينه عامودا وهو من تولد (عوينيك ) عامودا 1947/ و رقم قيده أجانب الحسكه خ 1026/7 تاريخ التسجيل 28/8/1967 وكان يعيل أسرة من تسعة أفراد الزوجة وستة أولاد وبنتان

وكانت ل.د.ح في 2\5\2008 قد توجهت بنداء عاجل  الى السلطات السورية حول الخطورة على حياة السيد حسن محمد فناح, وطالبت ل.د.ح بالسماح له بالسفر خارج سورية من أجل العلاج  من الإصابة  السرطانية في  القولون , حيث أكد له الأطباء انه يمكن أن يتخلص من مرضه إذا ماتم  العلاج في أوربا,وكان المرحوم  قد تقدم بأوراق ثبوتية عن حالته المرضية الى مديرية الهجرة بدمشق وفي 9-12-2006 على أمل الحصول على جواز سفر – ولكن النتيجة كانت المماطلة والإهمال الأمر الذي دفعه الى تقديم أوراق ثبوتية ثانية بتاريخ 2-5 -2007 بموجب الاضباره \15156\ الى المديرية نفسها دون تلقى أي رد.

وإننا نحث السلطات السورية ، على:

1-     إجراء تحقيق عادل حول المعلومات التي وصلت اللجان عن المماطلة والإهمال في عدم تمكن المرحوم حسن محمد فتاح من الحصول على وثائق سفر من أجل العلاج خارج سورية.

2-     إلغاء نتائج الإحصاء لعام 1962 وتداعياته.

3-     إلغاء كافة التعليمات والأوامر الإدارية التمييزية بحق المواطنين الأكراد .

4-     إلغاء التمييز بحق المواطنين الأكراد السوريين في توفير العناية الصحية لهم .

5-     السماح لكل من يوصفون بالأجنبي والمكتوم من الأكراد السوريين ,بممارسة حقوقهم كمواطنين سوريين ,بما في ذلك حقهم في السفر والعودة الى الوطن , ريثما يتم استصدار قوانين جديدة تلغي جميع الأشكال التمييزية بحق المواطنين الأكراد السوريين.

6-     إقرار مبدأ سمو المواثيق والاتفاقيات الدولية، المعنية بحقوق الإنسان التي صادقت عليه سورية ،على التشريعات الوطنية مع التنصيص على هذا المبدأ في الدستور السوري,وتعديل الدستور السورية بما ينسجم في المضمون مع مبادئ وقيم ومعايير حقوق الإنسان التي صادقت عليها سورية

إننا في ل.د.ح نؤكد بضرورة التزام الحكومة السورية بالمواثيق والعهود والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها.وذلك مايؤدي الى إيجاد كافة الحلول السليمة لجميع المشاكل التي يعانيها المواطنون السوريون الأكراد من ممارسات تمييزية.

دمشق\8\5\2008

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

مكتب الأمانة

 

   
             
     

الصفحة الرئيسية