خبر صحفي
إصرار السلطات السورية على استمرارها في نهج الاعتقال التعسفي
وأيضا الشاعر والطبيب ياسر تيسير العيتي ينضم لقائمة المعتقلين المفتوحة
استكمالا
للبيان الصادر عن لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ،
حول الاعتقالات الأخيرة التي طالت اعضاء من المجلس الوطني ،الكاتب أكرم البني ،
والزميل جبر الشوفي ، والدكتور أحمد طعمة ، والدكتورة فداء أكرم الحوراني ،
والكاتب علي العبد الله ، والدكتور وليد البني ، ايضا انضم الشاعر والطبيب ياسر
تيسير العيتي لهذه القائمة من المعتقلين على خلفية انعقاد
اجتماع
الدورة الأولى من المجلس الوطني الموسع بتاريخ 1\12\2007 .
هذا
وبحسب المصادر فقد تم استدعاء الدكتور تيسير في صباح يوم الأثنين 17 \12
\2007 من قبل أمن الدولة ولا يزال رهن الاعتقال حتى صدور هذا الخبر .
والدكتور ياسر تيسير العيتي تولد الرياض 1968 ، خريج جامعة دمشق ( كلية الطب)
وحائز على اختصاص باطنية داخلية من جامعات انكلترا ، واستاذ محاضر بمجال التمية
البشرية ،وهو شاعر له عدد من الدواوين الشعرية ، وايضا له عدد من المؤلفات
وأيضا ترجم العديد من الكتب إلى العربية ، وانتخب في اجتماع المجلس الوطني
للأمانة العامة ، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال ( يمان تولد 1992، عبد الله تولد
2000، عبد السلام تولد 2006).
إن ( ل د ح ) تدين
بشدة حملة الاعتقال هذه ،و تبدي قلقها البالغ على مصير المعتقلين ، كما تبدي
قلقها من أصرار الأجهزة الأمنية على مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون، وترى
فيها تصعيدا خطيرا ذا دلالة، من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين المهتمين
بالشأن العام ، على مدى التدهور في حال حقوق الإنسان في سورية، وهي تشكل
انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وذلك عملا بحالة
الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد،
مما يشيع مناخا من الإحباط واليأس على المستوى
الشعبي، وفقدان الأمل ووهن نفسية المواطن في ظل ظروف استثنائية تمر بها سورية
أحوج ما تكون فيها لجميع مواطنيها. حيث تشكل هذه الاجراءات انتهاكا واضحا
لالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وبتوصيات اللجنة الدولية
المعنية بحقوق الإنيان .
إننا
في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، نطلب من جميع
الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل التدخل لدى السلطات
السورية للإفراج الفوري عن الدكتور ياسر تيسير العيتي والأستاذ علي العبد
الله والدكتور وليد البني والدكتورة فداء أكرم الحوراني والزميل جبر الشوفي ،
والدكتور أحمد طعمة ، والكاتب أكرم البني ، وعن كافة المعتقلين السياسيين
ومعتقلي الرأي، وبوقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعد جريمة ضد الحرية والأمن
الشخصي وترهيب المهتمين بالشأن العام عبر الاستدعاءات الأمنية المتكررة
والمراقبة الدائمة لهم والتضييق عليهم ، وذلك برفع حالة الطوارئ والأحكام
العرفية المعلنة في البلاد منذ عام 1963 ، واتخاذ الإجراءات الكفيلة والفعالة
من أجل إصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في
إدارة شؤون البلاد، ولتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق
الإنسان وممارسة نشاطها بحرية ،وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع
المدني من القيام بدورها بفاعلية ، وفي هذا السياق نطالب الحكومة السورية تنفيذ
التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية
والاقليميةالوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية
المعنية بحقوق الإنسان.
دمشق
18\12\2007
لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب الأمانة