تصريح صحفي
الناشط جهاد المسوتي يتعرض للاعتقال من قبل الأمن السوري في مطار دمشق الدولي
لا يجوز
اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفا
الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان مادة9
لكل فرد حق
الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف احد او اعتقاله تعسفا ولا يجوز
حرمان احد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه
العهد
الدوالي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المادة9البند1.
الدستور
السوري
المادّة /28/:
1- كل متهم
بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم.
2- لا يجوز تحري أحدا" أو توقيفه إلاّ وفقا" للقانون .
يعرف الاختفاء القسري طبقا لإعلان حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري
الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 47/133 المعتمد في 18 ديسمبر 1992
على أنه: "احتجاز شخص محدد الهوية رغما عنه من جانب موظفي أي فرع من أفرع
الحكومة أو مستوياتها أو من جانب مجموعات منظمة أو أفراد عاديين بزعم أنهم
يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها أو بإذنها وبموافقتها فتقوم هذه القوى بإخفاء
مكان ذلك الشخص أو ترفض الكشف عن مصيره أو الاعتراف باحتجازه مما يجرد هذا
الشخص من حماية القانون".
علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، أن
الأجهزة الأمنية أقدمت على اعتقال الناشط السوري جهاد الدين سليم المسوتي
في
مطار دمشق الدولي مساء يوم الخميس 1/11/2007 حيث كان متوجها
إلى مصر ( القاهرة ) لحضور ورشة عمل تتعلق
بـ" الاليات الدولية والاقليمية للدفاع عن حقوق
الانسان.الصعوبات والتحديات امام حركة حقوق الانسان في سورية" تنظمها
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز القاهرة لدراسات
حقوق الإنسان
خلال الفترة من 1 ـ إلى 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2007 .
وما يزال مصير ه مجهول حتى تاريخ إصدار هذا التصريح
، علما إن السلطات السورية قد منعت في ذات اليوم الخميس
1/11/2007 من السفر كلا من :المحامي خليل معتوق نائب رئيس مركز
الدراسات القانونية، والمحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق
الإنسان ( سواسية )، والمحامي رديف مصطفى رئيس مجلس الإدارة في اللجنة
الكردية لحقوق الإنسان، و المحامي مصطفى أوسو رئيس المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات العامة في سورية (DAD)
، والمحامي حسن بشو عضو مجلس الإدارة في منظمة حقوق الإنسان في سورية (
ماف )
والجدير بالذكر أن المعارض
والناشط السوري المهندس جهاد المســوتي من مواليد دمشق 1948 وهو عضو في
منتدى جمال الاتاسي للحوار الوطني، و معتقل سياسي سابق لمدة أحد عشر سنة و نصف
على ذمة الحزب الشيوعي السوري ـ المكتب السياسي ، وبحسب
مصادر مقربة من المعتقل ، أنه يعاني من
وضع صحي
حرج نتيجة وجود اضطرابات مرضية في جهازه الهضمي و مرض الكولون العصبي الذي
يتفاقم
مع الشدة النفسية.
وإننا في( ل.د.ح) ندين ونستنكر اعتقال الناشط المهندس جهاد المسوتي ، والاختفاء
القسري الذي تعرض له ، ونبدي قلقنا البالغ على مصيره , ونطالب السلطات السورية
بالإفراج الفوري عنه، وفي هذا السياق نطالب الحكومة السورية وقف الانتهاكات
للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري, والوفاء بالتزاماتها الدولية
بموجب توقيعها وتصديقها على المواثيق والاتفاقيات والصكوك الدولية المعنية
بحقوق الإنسان,وكذلك وقف التدابير الاستثنائية المستندة إلى حالة الطوارئ سارية
المفعول منذ عام 1963, والتي ساهمت بالعصف بالعديد من الحقوق المدنية
والسياسية المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
,ودون أي تفريق بين الحقوق غير القابلة للتصرف فيها والمنصوص عليها في المادة
4/2 من العهد
الدولي أو الحقوق التي يجوز تقييدها في حالة الطوارئ وفقا (لمبدأ الضرورة) وما
يفرضه من ضرورة وجود (تناسب حقيقي بين التدابير الاستثنائية و الخطر القائم
فعلا). كما أن ( ل د ح ) تطالب بإلغاء عقوبة منع السفر عن نشطاء حركة حقوق
الإنسان في سورية ، وعن جميع الممنوعين من السفر وذلك وفق الدستور والقانون
السوري والتزاما بالعهود والمواثيق والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان التي
صادقت أو وقعت عليها الحكومة السورية .
دمشق 3\11\2007
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب
الأمانة