|
تصريح صحفي للمعارض السوري فائق المير أسعد أمام محكمة الجنايات الأولى في دمشق
1-
لكل
شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون
مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة
ودونما اعتبار للحدود . 2- لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعســفاً
3- كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة
علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.
4-
لكل
فرد حق في الحرية والأمان على شـخصه و لا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسـفاً
ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء
المقرر فيه.
5-
تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع
وفقاً للقانون ودون أية تقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو
تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.
وبعد أن تم توجيه الاتهام للمير وفقا لقرار قاضي الإحالة بدمشق السيد نوري المسرب سندا للمادة 264 والمادة 285 والمادة 286 من قانون العقوبات السوري ، وقد ورفض المير خلال الجلسة ما جاء بمحضر فرع امن الدولة ، وطالب برد التهم وإطلاق سراحه.
هذا وقد كررت ممثلة النيابة العامة مطالبتها بتجريم المتهم وفق قرارا الاتهام الصادر عن قرار الإحالة,واستمهل محامو الدفاع لتقديم الدفاع وأجلت الجلسة إلى 7\10\2007 . يذكر أن: المادة264 تنص على مايلي:
1. كل سوري دس الدسائس لدى دولة أجنبية أو اتصل بها ليدفعها إلى مباشرة العدوان
على سوريا أو ليوفر لها الوسائل إلى ذلك عوقب بالإشغال الشاقة المؤبدة.
و المادة285 تنص:
إضافة إلى ذلك: فأن قاضي الإحالة اسقط عن فائق المير الجناية المنصوص عنها في المادة 263 والتي تنص: 1. كل سوري حمل السلاح على سوريا في صفوف العدو عوقب بالإعدام 2. . كل سوري وان لم ينتم إلى جيش معاد أقدم في زمن الحرب على أعمال عدوان ضد سوريا عوقب بالأشغال الشاقة المؤبدة
3.
. كل سوري تجند بأية صفة كانت في جيش معاد ولم ينفصل عنه قبل أي عمل عدواني ضد
سوريا عوقب بالأشغال الشاقة المؤقتة وان يكن قد اكتسب بتجنيده الجنسية
الأجنبية.
يذكر أن المعارض السوري فائق علي أسعد معتقل سياسي سابق ولمدة تجاوزت العشر
سنوات مابين 1989 -1999,وقد تم توقيفه من جديد في تاريخ /13/12/2006 من قبل فرع
امن الدولة بطرطوس على خلفية زيارته إلى لبنان للتعزية في المغدور جورج حاوي
إننا في ل.د.ح ندين وبشدة استمرار محاكمة الأستاذ فائق المير أسعد ونبدي قلقنا
البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء و التي تحمل دلالات واضحة
على عدم استقلاليته و حياديته و تبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا
في انتهاك السلطة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي يضمنهما
الدستور السوري والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت
عليه الحكومة السورية. دمشق 29\8\2007
|
||||||