دعوة إلى الحقوقيين ورجال العدل في العالم إلى إيجاد الوسائل القانونية لمحاكمة من تثبت إدانتهم بجرائم ترتكب ضد الإنسانية



تدعو منظمة شهود نحو التسامح "المنظمة العالمية لمواجهة التطرف" إلى إجراء تحقيق دولي حول الانتهاكات التي ارتكبتها وترتكبها القوات الإسرائيلية في غزة والتي تمثل استمرارا لأعمال مماثلة ترتكبها هذه القوات منذ عشرات السنين بحق الفلسطينيين، وبصورة تمثل استهتارا بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية. في عام 2002 تراجعت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل عن توقيعها على تشريع روما الصادر في 17-7-1998 the Rome Statute حول جرائم الحرب ومحاكمة مجرميها، مما يؤدي إلى جعل رفع دعوى ضد قادتها أمرا غير كاف لتقديمهم إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، لذلك يتطلب الأمر صدور قرار بهذا الشأن من مجلس الأمن الدولي، وهو أمر من المستبعد أن توافق الولايات المتحدة على تمريره، نظرا للدعم الذي تقدمه لإسرائيل وكون الولايات المتحدة نفسها قد سحبت توقيعها على تشريع روما.

إن دعوتنا صادرة في ضوء رفضنا لأي انتهاك لحياة وحقوق الإنسان أولا ولأن الأعمال الإسرائيلية تؤدي في ساعة واحدة إلى تقويض جهود سنين مما تقوم به المنظمات الخيرة التي تدعو إلى السلام والتسامح والتقريب بين الثقافات وحوار الأديان وما شابه، وان الأفعال الإسرائيلية فضلا عن لا إنسانيتها ووحشيتها المفرطة فإنها ذات اثر يهدد السلم العالمي حاضرا والى نشر التطرف وثقافة العنف والتناحر بين البشر مستقبلا.

لذا ندعو كل الحقوقيين ورجال العدل في العالم إلى إيجاد الوسائل القانونية لمحاكمة من تثبت إدانتهم بجرائم ترتكب ضد الإنسانية وان لا يفلت المجرمون من المحاسبة لمجرد أنهم لم يوقعوا على اتفاقية معينة. بل إن عدم توقيع ساسة دولة معينة على اتفاقية من هذا القبيل ثم إتباعه بارتكاب مثل هذه الأعمال قد يعني إضمارا وقصديه واستعدادا دائما لارتكابها.

شهود نحو التسامح
"
المنظمة العالمية لمواجهة التطرف"
لندن
www.shuhood.com

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية