كلنا شركاء : 17/6/2009
علمت كلنا شركاء من
مصادر موثوقة أن منع توزيع أعداد من المطبوعات السورية بات سياسة روتينية
تلجأ إليها وزارة الاعلام السورية لمواجهة أي مادة صحفية لا ترضى عنها. وقد
منعت الوزارة توزيع 4 مطبوعات في غضون اسبوعين فقط هم مجلة شبابلك، مجلة
سيريا توداي، صحيفتي بورصات وأسواق والخبر الاقتصاديتين الاسبوعيتين. إلا
أن الجديد هو التهديدات المباشرة التي باتت تستخدمها الوزارة تجاه أصحاب
المطبوعات فيما لو أعلنوا عن حجب مطبوعاتهم أو منع توزيعها! ما حدا بأولئك
إلى التكتم ورفض التعليق عند أي اتصال صحفي للاستفسار... بل وفي كثير من
الأحيان يصارح القائمون على المطبوعة الصحفيين المتصلين (رجاء لا تنشر
الخبر لأننا سنتضرر أكثر...!)
وتتمحور مضامين
التهديدات في معظمها حول إغلاق المطبوعة وسحب الترخيص منها فيما لو تم
الإعلان عن الحجب. ويذكر أن أكثر من حالة سجلت اتصالاً من الوزارة لأصحاب
تلك المطبوعات بعد تسرب الخبر تعلن فيه غضبها من تسريب الخبر وتحذرهم من
تكرارها... ويذكر أن إجراءات المنع التي شملت أعداد من المطبوعات المذكورة
آنفاً لم تصل إلى الأعداد التي توزعها المجلة للمشتركين بل تتوقف في كثير
من الأحيان عند الأعداد التي توزع في الأكشاك ونقاط البيع عبر المؤسسة
السورية لتوزيع المطبوعات والتي تحتكر التوزيع في سورية.
ويذكر أن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير رصد أكثر من عشرة أعداد منعت
من التوزيع شفهياً من جريدة بورصات وأسواق وثلاثة أعداد من جريدة بقعة ضوء
وعدد من جريدة الدبور وعدد من مجلة المال وعدد من مجلة سيريا تودي الناطقة
بالانكليزية فضلاً عن ثلاثة أعداد من مجلة شبابلك الشبابية الشهرية