جلسة محاكمة جديدة لمحاكمة الزميل المحامي مهند الحسني أمام
محكمة الجنايات الثانية بدمشق
عقدت محكمة الجنايات الثانية بدمشق جلستها
اليوم الثلاثاء في 6 / 4 / 2010
لمحاكمة الزميل المحامي مهند الحسني
رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )، وقد كانت الجلسة مخصصة لمطالبة
النيابة العامة ,وقد جاء في
مطالبتها من حيث النتيجة:
دعوة والد السيد محمد أمين داوود الأحمد
الشوا كشاهد للحق العام ومخاطبة الجهات المختصة لإيفاء المحكمة باسم وعنوان
المطلوب دعوته. وقد قال وكلاء المدعى عليه المحامي الأستاذ مهند الحسني بأنهم
على استعداد لتأمين عنوان الشاهد المطلوب للمحكمة، حيث قررت هيئة المحكمة تأجيل
المحاكمة ليوم 4 / 5 / 2010 لسماع الشاهد المذكور كشاهد للحق العام
هذا وقد حضر الجلسة عدد من ممثلي السلك
الدبلوماسي الأجنبي بدمشق وعدد كبير من الناشطين السياسيين والحقوقيين إضافة
إلى عدد كبير من المحامين من بينهم: المحامي سعيد بن عربية مندوب اللجنة
الدولية للحقوقيين بجنيف ( j c a
) والمحامي إدريس الشاطر عضو
اتحاد المحامين العرب .
ويذكر
أن إدارة المخابرات العامة ( أمن الدولة ) أقدمت مساء يوم 28 / 7 / 2009 على
اعتقال المحامي الأستاذ مهند الحسني، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان
(سواسية)، بعد استدعائه عدة مرات وتم إحالته يوم 30 / 7 / 2009 إلى النيابة
العامة التي أحالته بدورها إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق، وتم استجوابه في 10 /
8 / 2009 بالتهم الموجهة إليه، وهي: ( النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور
القومي ونشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة..).
ويذكر أيضاً أن محكمة النقض بدمشق كانت قد
رفضت في 8 / 2 / 2010 الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن الزميل مهند الحسني على
قرار قاضي الإحالة باتهامه وأحالته إلى محكمة الجنايات بدمشق.
وكان مجلس فرع نقابة المحامين بدمشق قد قرر في 10 / 11 / 2009
بالدعوى رقم أساس ( 73 ) لعام 2009 وبالاتفاق الشطب النهائي للزميل المحامي
الأستاذ مهند الحسني من نقابة المحامين فرع دمشق، قراراً قابلاً للطعن، حيث
كانت نقابة المحامين قد حركت دعوى مسلكية بحقه في 4 / 8 / 2009 وتم إحالته إلى
المجلس التأديبي لدى فرع نقابة المحامين بدمشق، بمزاعم:
(( ترأسه منظمة حقوقية غير مرخصة ودون
موافقة النقابة والتي تمارس نشاطها بشكل مسيء لسوريا وتقوم بنشر الأخبار
الكاذبة أو المبالغ فيها والمشوهة التي تنال من هيبة الدولة وسمعتها إضافة إلى
حضوره جلسات محكمة أمن الدولة العليا وتسجيل ما يتم في الجلسات دون أن يكون
محامي مسخر أو وكيل في أي من الدعاوى... ولما كانت أفعال المحامي مهند الحسني
تشكل مخالفة لقانون مهنة المحاماة ونظامها الداخلي وتمس كرامة المهنة وشرفها
وتقاليدها وقدرها وأنها تشكل في حال ثبوتها زلة مسلكية...لهذه الأسباب فقد قررت
النقابة وحسب رأيها تحريك الدعوى بحق المحامي مهند الحسني عملاً بأحكام قانون
تنظيم مهنة المحاماة رقم / 39 / لعام 1981 وخاصة أحكام المادتين / 85 و 87 /
والكلام لنقابة المحامين طبعاً)).