توزيع قسائم المازوت"المدعوم" في 12 نيسان
لا يستثني الفلسطينيين والأكراد المسجلين في قيود أجانب الحسكة

 

 

 ستبدأ مراكز توزيع قسائم المازوت " المدعوم " في سورية عملها في الثاني عشر من نيسان الجاري ، حيث تقرر حصول كل أسرة سورية على كمية 1000 ليتر سنوياً بسعر مخفض في خطوة يعتقد أنها تسبق رفع سعر هذه المادة .
و أصدر وزير الداخلية اللواء "بسام عبد المجيد " قراراً حدد فيه يوم 12 نيسان موعداً للبدء في توزيع القسائم حيث يتعين على المواطنين السوريين ومن في حكمهم التوجه إلى مراكز توزيع قسائم مادة المازوت المدعوم, والموزعة في المحافظات , مصطحبين معهم البطاقة العائلية, والبطاقة الشخصية الحديثة ، للحصول عليها.
وقال " عبد المجيد " في تصريحات صحفية إن من يحق له استلام هذه القسائم هو " الزوج الذي يحمل بطاقة عائلية, والأرملة التي لها أولاد وتحمل بطاقة عائلية أيضاً. "
كما بين الوزير انه يحق للشخص استلام القسائم لمرة واحدة فقط وفقاً لبطاقته العائلية والشخصية الحديثة, أما إذا كان الزوج والزوجة متوفين ولهما أولاد عازبون فيحق للولد الأكبر الأعزب وبموجب البطاقة العائلية بوالديه المتوفين أن يحصل على القسائم, وذلك بعد إبراز البطاقة العائلية, وبيان عائلي يثبت أن الأولاد عاز بون .‏
و تتوزع مراكز توزيع قسائم المازوت على مباني البريد ومركز الوحدة الإدارية أو البلدية، المراكز الثقافية أو أية مبانٍ عائدة للجهات العامة والتي يمكن استخدامها لهذا الغرض بالتنسيق مع هذه الجهات.
ويبلغ عدد الأسر التي تستفيد من قسائم المازوت المدعوم نحو خمسة ملايين و مئة ألف أسرة من السوريين والفلسطينيين المقيمين, وأجانب الحسكة المسجلين أصولا في قيود الأحوال المدنية, ومؤسسة اللاجئين الفلسطينيين العرب, وقيود أجانب الحسكة.‏
وكان رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري قد وجه كتاباً إلى وزارة الداخلية للبدء بتوزيع القسائم ولمدة خمسة عشر يوماً ، كما كان قد أعلن عن قرب زيادة " مجزية " في الرواتب والأجور قريباً، وعن توزيع ألف ليتر مازوت بسعر مخفض على الأسر السورية .
وتعتبر هذه الخطوة تمهيداً لرفع سعر المازوت ليصبح كما تشير التوقعات موازياً لسعره في البلدان المجاورة عدا تركيا التي يبلغ فيها سعر الليتر الواحد ما يوازي 70 ليرة سورية
وتشير إحصائيات الحكومة السورية إلى أن الدولة تتكلف 1.2 مليار ليرة سورية يومياً، أي 400 مليار ليرة سورية سنويا، بسبب الارتفاع العالمي في أسعار المحروقات.
جدير ذكره أن الحكومة رفعت مؤخراً أسعار البنزين مرتين خلال خمسة أشهر ليصبح سعر الليتر أربعين ليرة سورية بعد أن كان سعر ه30 ليرة في خطوة اعتبرت أنها بداية لتنفيذ الحكومة لخطتها التدرجية في رفع أسعار المشتقات النفطية بهدف الوصول في النهاية أسعار قريبة من الأسعار العالمية.

المصدر :كلنا شركاء



 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية