يوم الموئل العالمي
"تشمل
التحديات العمرانية الرئيسية في القرن الحادي والعشرين نمو العديد من المدن
بشكل سريع وتدهور مدن أخرى، وتوسع القطاع غير النظامي، ودور المدن في
التسبب في تغيير المناخ أو التخفيف من حدته. وتشير الدلائل في شتى أنحاء
العالم إلى أن الحكومات لا تتصدى في معظمها لهذه التحديات على جميع
المستويات."
الأمين العام بان كي - مون،
رسالة بمناسبة اليوم العالمي للموئل
قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 كانون الأول/ديسمبر 1985 تعيين
أول يوم أثنين من شهر أكتوبر من كل عام يوما عالميا للموئل.
وموضوع اليوم
العالمي للموئل لهذا العام هو ’’تخطيط مستقبلنا العمراني‘‘.
ومن المسلم به
أن المدن تساهم بصفة رئيسية في انبعاثات غازات الدفيئة. لذا، فإن لها دورا
رئيسيا في التخفيف من تغير المناخ بتعزيز كفاءة الطاقة من خلال تخطيط
استغلال الأراضي بشكل أنسب، وزيادة كفاءة إدارة المناطق الحضرية، وممارسات
البناء المراعية للبيئة.
وفي الوقت
نفسه، يشكل تعرض المدن لآثار تغير المناخ مصدر قلق خطير. وليس من المغالاة
تأكيد أهمية إذكاء الوعي بانعكاسات تغير المناخ على جميع جوانب حياة
الإنسان. وفي حالة الأزمة المالية، فإن الذين هم آخر من ساهم في خلق
المشكلة، أي فقراء الحضر، هم أشد المتضررين منها. وتشير هذه الاتجاها ت، في
سياق عا لم سريع التحضر، إلى ضرورة نشوء لحظة حاسمة تلتقي فيها خطة
المستوطنات
البشرية والبيئة ، وضرورة ردم الهوة الفاصلة بين ما ظل ينظر
إليهما طويلا على أﻧﻬما مجالان مختلفان من مجالات السياسة والعمل