اشتباك بين اصحاب محال وعناصر من بلدية حلب وشرطتها

 

 اشتبك العشرات من أصحاب محال وصُنّاع في محلة بستان كل آب " كليب " وسط مدينة حلب مع عناصر من شرطة بلدية حلب وموظفيها ظهر يوم أمس حيث أصيب سبعة من العناصر،في الصدام الذي استخدمت فيه الهراوات .

وقال منسق المديريات الخدمية في مجلس مدينة حلب إن "دورية لمديرية خدمات مركز المدينة تعرضت للاعتداء أثناء قيامها بمصادرة بضائع مخالفة تشغل الأرصفة،وتم الاعتداء على العناصر الذين حضروا للمؤازرة" .

وقال " نظمي " وهو شاهد عيان يعمل في مكتب في المنطقة التي تنتشر فيها محال بيع الاطارت ، وتبديلها، وقطع غيار السيارات " إن الصدام اشترك فيه أكثر من مئة شخص قاموا باستعادة بضائع من سيارة الدورية كانت صادرتها من محل يعود إلى تاجر من آل " أبو راس " .

وأصيب اثنان من شرطة البلدية ،وخمسة من عمالها حيث أسعف " بشير حمادة " إلى مشفى شيحان العمالي ،وقد أصيب بكسور في ثلاثة من أضلاعه، بينما اعتقلت الشرطة ثلاثة من أصحاب المحال، الذين سارعوا إلى إغلاق محالهم ، والتواري خشية توقيفهم .

وقال " أبو حسن " وهو من آل" أبو راس " الذين اشتبك عدد كبير منهم من العناصر "هم يفرضون خوّات و أتاوات علينا ،ونحن ندفع لهم اتقاء شرهم ، لكنهم بالغوا في ذلك ، هم يحصلون على " جمعية " من كل نشاط في مركز المدينة من بائع الجرابات إلى أصحاب المحلات"

ورفض آخر القول إن أصحاب المحال يستفيدون من تغاضي عناصر إشغالات الأرصفة ،ويقومون باستخدامها بشكل مخالف للأنظمة والقوانين، وأنكر دفع مبالغ بشكل دوري لعناصر الإشغالات.

بينما وصف "عبد الله الحمد" مدير خدمية مركز المدينة ذلك بأنه " أكاذيب " وأضاف " إنهم يبررون اعتداءهم على عناصر السلطة العامة واستخفافهم بهيبة الدولة ، بقول لم يتقدم أي منهم بشكوى على أي تصرف خاطئ من قبل العناصر"

واعتبر أن المشكلة فردية تتعلق بمحل واحد لجأ صاحبه إلى إثارة أقاربه الكثيرين من عائلة " أبو راس " وهم بالعشرات في تلك المنطقة.

في حين قال " حسان " العامل في محل لبيع العصير إن أصحاب تلك المحلات لا يشغلون الأرصفة فقط بل يشغلون الشارع ، ويقوون بتغيير الإطارات وتصليحها،وعرقلة حركة السير وليست البلدية فقط هي التي تتواطىء معهم بل شرطة المرور أيضاً " .

ويعتزم مجلس مدينة حلب نقل هذه المحال الموجودة في منطقة بستان كل آب " كليب " إلى خارج مدينة حلب ، و أصبحت المنطقة التي تتوسط مركز المدينة تعتبر " أثرية " الأمر الذي جعل أسعارها ترتفع بشكل خيالي في حين هي أبنية شيدت في العشرينيات من القرن الماضي،وهي لا تملك أية قيمة تراثية، أو معمارية، ومؤخراَ شيد فيها فندق من فئة 4 نجوم .

وتكررت حوادث الاعتداء على موظفي مجلس مدينة حلب وضربهم و كان آخرها اعتداء أشقاء تاجر أبنية مخالفة على المهندس في مديرية خدمات الأنصاري "عبد الله المقس " وذلك ثالث مرة ، خلال إشرافه على هدم مخالفة يشيدونها في منطقة صلاح الدين ، التي أخليت فيها مؤخراً عدة أبنية خشية انهيارها .

المصدر :أخبار سورية

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية