سوريا: الحكم على ناشط سياسي والاعتقالات مستمرة

اللجان

اصدر قاضي الفرد العسكري بالقامشلي قرارا بالحكم على الأستاذ عمران السيد عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا الذي اعتقل بتاريخ 21/8/2008 بمدينة عامودا على خلفية نشاطه السياسي واخلي سبيله بتاريخ 24/12/2008 ليحاكم طليقا بحسب المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان ( الراصد ) حيث حكمت عليه بالسجن لمدة سنة واحدة بتاريخ 17/1/2009 بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية بموجب المادة 288 من قانون العقوبات السوري، وبستة أشهر بجنحة إثارة النعرات الطائفية والمذهبية بموجب المادة 307 عقوبات سوري ودغم العقوبتين والاكتفاء بالأشد من حيث النتيجة سنه، وللأسباب المخففة التقديرية خفضت إلى أربعة أشهر واحتساب مدة التوقيف من أصل العقوبة وبما انه أوقف أكثر من المدة المحكوم بها تعد عقوبة الحبس منفذة.

كذلك فقد أكد مصدر حقوقي انه بتاريخ 7\1\2009 سلمت السلطات السورية جثمان المعتقل يوسف أحمد الجبولي إلى ذوية من قبل امن الدولة في حلب بدون أي تقرير طبي يبين أسباب الوفاة ، ويعتقد بانه  بانه فارق الحياة بسبب تعرضه للتعذيب الشديد ، هذا وقد اعتقل يوسف أحمد الجبولي  من منزله في مدينة الباب بمحافظة حلب بواسطة فرع أمن الدولة بحلب بتاريخ 1/1/2009 ، والسيد يوسف يعمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، وصاحب مجموعة المشكاة البريدية الالكترونية، ولا تعرف التهم التي اعتقل بسببها،

وبحسب هذه المصادر اعتقل السيد  يوسف أحمد الجبولي من قبل فرع أمن الدولة بحلب مع عدد من المواطنين وهم: محمود الشهابي بن وليد / صيدلي- محمود الشهابي بن عماد / مهندس- نزار الشهابي بن غالب/ طالب في كلية الشريعة- خالد هباش بن عبد الله/ مدرس تربية إسلامية،ولا تعرف أسباب الاعتقال كما يساور المنظمات الحقوقية القلق البالغ على مصيرهم وتعرضهم للتعذيب .

كما تم يوم الثلاثاء 13 -1-2009 اعتقال المهندس واللغوي الكردي درويش غالب درويش في مدينة القامشلي من قبل مفرزة الأمن السياسي على خلفية اهتماماته الثقافية بلغته الأم الكردية،  هذا وقد دانت  لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، في بيان سابق لها  اعتقال المهندس درويش غالب درويش وتبدي قلقها البالغ على مصيره ، كما تدين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي خارج القانون ، بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان ، على نطاق واسع عملا بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 1963 ،مما يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية وللدستور السوري

 

وفي نفس السياق  قام  الأمن السياسي في مدينة الحسكة باعتقال المهندس الزراعي فواز كانو والدته نورا تولد 1966 موظف في دائرة زراعة الحسكة وعضو سابق لمدة ثمانية سنوات في منظمة الأغذية العالمية (فاو ) والمساعد المخبري زكي اسماعيل خليل والدته سلطانه تولد 1977 القامشلي موظف في مشفى الحسكة الوطني قسم التحليل المخبري، وقالت اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ( الراصد) إنهما اعتقلا على خلفية المساهمة في طباعة وتوزيع شهادات منحت لخريجي دورات اللغة الكردية ، وطالبت بالإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين وكافة معتقلي الرأي في سوريا.

كما اكدت المنظمات الحقوقية إن دورية أمنية في مدينة القامشلي قامت باعتقال الشاب كادار سعدو ابن محمود وزكية، دون مذكرة قضائية رسمية، من محله الخاص ببيع وشراء أجهزة الكمبيوتر الكائن في الشارع العام مقابل مكتبة دار اللواء ، وتم تحويله إلى دمشق. كما وأكدت المؤسسة الإعلامية الكردية بان المواطن سيدو علي معتقل لدى فرع امن الدولة بدمشق، والذي كان قد اعتقل في الثالث من الشهر الجاري من قبل الأجهزة الأمنية في القامشلي  بطريقة بوليسية من احد شوارع المدينة.والمعتقل سيدو رشيد علي من مواليد 1973 قرية جيبليه ناحية راجو - عفرين.و حالته الصحية سيئة و يعاني من مشاكل عدة في القلب و المعدة.



كما استندت اللجنة السورية لحقوق الإنسان  في بيان سابق لها  على  مصدر مطلع من مدينة حمص (وسط غرب سورية) أن المواطن رضوان محمد حسون (حمص- 1956) أعتقل في أواسط شهر كانون الأول / ديسمبر 2008 لدى وصوله إلى أول نقطة حدودية قادماً من المملكة الأردنية الهاشمية حيث كان يقيم منذ أوائل الثمانينات.
 

وبحسب المصدر ان المواطن رضوان حسون اتصل منذ فترة بالسفارة السورية في عمان وبوسطاء آخرين لترتيب

عودته إلى البلد وبناء على ذلك سافر لكنه اعتقل.
والسيد رضوان حسون خريج معهد متوسط كهرباء، يعاني من أمراض عديدة جسمية ونفسية، وقد أجرى مؤخراً عملية

جراحية في الكبد وهو متزوج وعنده أسرة مكونة من زوجته وولد وخمس بنات لا يزالون

يقيمون في المنفى القسري بحسب البيان

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية