قضية أسرى الجولان


يمتد إقليم الجولان المحتل على مساحة /1860/ كيلو مترا مربع في الزاوية الجنوبية من سورية يحده من الغرب فلسطين المحتلة ومن الشرق وادي الرقاد الذي يصله بمحافظة درعا ومن الشمال لبنان ومن الجنوب الأردن ويقع في منطقة الاستقرار الأولى في سورية حيث تصل كميات التهطال السنوي إلى /1000/ ملم ويتموضع  على ارض غنية بمياهها مما يضفى أهمية واضحة على المنطقة وأعلى نقطة في الجولان عن سطح البحر تبلغ /2814/ متر في جبل الشيخ واخفض نقطة تصل إلى /116/ م تحت سطح البحر في منطقة ألحمة عند بحيرة طبريا وهذا ما يخلق تنوعا في المناخ يتراوح بين البارد والمعتدل والحار مما يشكل ظرفا مثاليا للزراعة على مدار العام وللسياحة أيضا ولإقامة مشاريع صناعية ترتبط بالمنتوجات الزراعية والحيوانية

الظروف الاعتقالية العامة
وفقا للافادات التي أدلى بها أسرى واسيرات تمت زيارتهم في كافة السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق من قبل منظمات حقوقية فلسطينية  خلال عام 2006، يتضح أن الاسرى والمعتقلين يعانون من ظروف إعتقالية قاسية وصعبة وغير إنسانية طالت كافة الجوانب والحقوق في حياتهم كبشر وآدميين وأسرى زج بهم في غياهب السجون لقضايا ترتبط في إنتمائهم لوطنهم وقضيتهم

 
ومن هذه الظروف على سبيل المثال:

  • التفتيش الاستفزازي المهين والمذل للاسرى والاسيرات بشكل جماعي وفردي وعند إقتحام الغرف والاقسام وأثناء الخروج والعودة من وإلى المحاكم، والتي بأستخدامها تشكل إنتهاكا صارخا وفاضحا للكرامة الانسانية
  • رداءة الطعام كما ونوعا الامر الذي يضطر به الاسرى لشراء إحتياجاتهم الغذائية من الكانتين وبأسعار عالية جدا وهذا مكلف للاسرى.
  • العزل والحرمان من الزيارات والمراسلات وفرض العقوبات الفردية والجماعية لاتفه الاسباب وبناءا على مبررات أمنية غير منطقية.
  • الاهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج 
  • - الحاجز الاضافي على شبك الزيارة والذي بوضعه شكل حجبا للرؤية وسماع الحديث وكذلك حرم الاسير من ملامسة أو مصافحة من يقوم بزيارته.
  •  الإهمال الواضح لنظافة السجون والمعتقلات.
  •  النقص الحاد بالكانتين وبالملابس والاغطية وكذلك قيام إدارات السجون بأغلاق حسابات كانتين لعدد كبير من الاسرى.
  •  النقل التعسفي من سجن إلى آخر والتعمد في عدم تجميع الاخوة مع بعضهم مما يزيد من معاناة الاهل.
  •  المحاكمات التعسفية وإصدار الاحكام القاسية التي تهدف إلى ردع الاسرى.
  •  الاعتقال الاداري وإتباع سياسة التمديد والتجديد بشكل كبير ودوري وفي موعد إنتهاء فترة الاعتقال وإقتراب لحظة الافراج.
  • ممارسة التعذيب وسوء المعاملة بحق الاسرى والاسيرات في السجون الاسرائيلية يشكل سياسة منهجية تنفذها مختلف الاذرع الامنية والعسكرية الاسرائيلية وتتعارض تماما مع مواثيق جينيف وإتفاقية مناهضة التعذيب، ومن الاساليب والوسائل التي تستخدمها أجهزة الامن الاسرائيلية في تعذيبها للاسرى: سياسة العزل الانفرادي في زنزانة ضيقة وحرمان الاسير من مقابلة محاميه، الشبح المتواصل والحرمان من النوم، تكبيل اليدين والرجلين وبشكل مؤلم وقاسي، تعريض الاسير لتيارات الهواء الباردة أو الساخنة وحرمانه من إستخدام المرحاض لفترات طويلة، الضرب على اجزاء حساسة في الجسم وإستخدام اسلوب الهز العنيف، التعذيب النفسي وإساءة المعاملة والتهديد بالمس بأحد أفراد العائلة أو بالقتل أو الابعاد، زج الاسير في غرف العملاء . كما تلجأ إدارة السجون لإجراءات غير مألوفة وغير مسبوقة وظالمة وتعسفية مثل التنقلات اليومية للأسرى بين الغرف والأقسام والسجون وهذا يؤدي الى عدم استقرار الأسرى كذلك يرافقه مجموعة من الاستفزازات والإجراءات القمعية الهمجية وغير الإنسانية.

     

أسماء اسرى الجولان العربي السوري المحتل في سجون الاحتلال الصهيونية القمعية:

 

·        بشر سليمان احمد المقت - معتقل منذ 12 /8 /1985 محكوم سبعة وثلاثون عام 

مواليد عام 1965 من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى صفوف المقاومة في العام 1984، كان له شرف المشاركة في العديد من عمليات المقاومة العسكرية، وكان ناشطاً في العمل الجماهيري.

اعتقل يوم 11/8/1985،حيث تعرض الى تعذيب بشع مارس خلاله المحققين شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي .أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة الحكم الجائر علية بالسجن عشرة أعوام على دورة في التنظيم والإشراف على إحدى خلايا المقاومة التي كشفت قبل اعتقاله بأيام قليلة.. ثم تم الحكم علية بالسجن بعد اكتشاف خلايا أخرى للمقاومة بالسجن لمدة 27 عام . تنقل بين سجون العدو التالية : الرملة /عسقلان /بئر السبع/ نفحة /شطا / التلموند . مضى على اعتقاله ما يزيد عن 17 عام في سجون الاحتلال ويعاني من التهابات حادة في العين اليسرى مما يهدد بفقدان النظر، واوجاع قاسية في العمود الفقري بفعل رطوبة السجن، ويتلقى المسكنات فقط لتهدئة الاوجاع

·        . صدقي سليمان احمد المقت - معتقل منذ 23 /8 / 1985 محكوم سبعة وعشرون عام  

مواليد 1967 من سكان ومواطني مجدل شمس في الجولان،وهو من المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية في الجولان المحتل، شارك في الأعداد والتخطيط الكثير من عمليات المقاومة والمشاركة فيها، تعرض الى إصابة خفيفة في يده نتيجة محاولته صنع سلاح يدوي متفجر.
داهمت قوات الاحتلال منزل والديه يوم 23/8/1985 والقى القبض علية مع ستة من رفاقة المقاومين واقتيدوا الى مركز التحقيق والتعذيب " الجلمة /وعكا " أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر علية بالسجن لمدة 27 عام، تنقل في سجون " الدامون / الرملة المركزي / عسقلان / بئر السبع / نفحة / شطا/ التلموند " مضى على اعتقاله اكثر من 17عام في سجون الاحتلال .. ويعاني من اوجاع المعدة والكبد واوجاع في العمود الفقري.
 

·        . عاصم محمود اسعد عبد الولي - معتقل منذ 23 / 8 / 1985 محكوم سبعة وعشرون  عام. مواليد عام 1967،في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا، عاد الى بلدة مجدل شمس عام 1971 بعد الاحتلال الصهيوني للجولان،حيث سمحت سلطات الحكم العسكري آنذاك بعودة عائلته الى الجولان .أحد المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية في الجولان، ساهم في كل عمليات المقاومة العسكرية والاستطلاعية في شمال الجولان وجنوبه. ألقى القبض عليه يوم 23/8/1985 مع رفاقه المقاومين واقتيد الى مركز التحقيق في " الجلمة "، صدر عليه الحكم الجائر بالسجن لمدة 27 عام، قضى منها لغاية ألان 17 عام في سجون الاحتلال، واستطاع انتزاع حقه في مواصلة التعليم الجامعي في الجامعة المفتوحة،كلية الفنون الجميلة، أقيمت على شرفه العديد من المعارض الفنية في الجولان، ودمشق، وحلب، واللاذقية، ومدينة بيروت تحت رعاية لجنة دعم الاسرى والمعتقلين، في الجولان المحتل ومدينة دمشق، ونشرت له الصحف والمجلات الفلسطينية عددا من أعماله الفنية. ويعاني من عدة امراض ابرزها حالى الارتجاج المتواصل في يديه.

·        . سيطان نمر نمر عبد الولي - معتقل منذ 23 /8 / 1985 محكوم سبعة وعشرون عام 

مواليد عام 1966 من سكان ومواطني مجدل شمس، أحد المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية. اعتقل يوم 23/8/1985 مع رفاقه المقاومين ساهم واشترك في معظم عمليات المقاومة.أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر عليه لمدة 27 عام .تنقل في غالبية السجون الصهيونية مع رفاقة الاسرى، ويعاني من امراض عدة في المعدة والمفاصل وتأكل العظم واوجاع الظهر بفعل الرطوبة.

·        . امل حمد منصور عويدات - معتقل منذ 1997 محكوم سبع سنوات ونصف

مواليد عام 1967 من سكان ومواطني مجدل شمس،انضم الى العمل المقاوم في سنوات عمره المبكرة الى ان تم إلقاء القبض عليه هو وعدد من رفاقه المقاومين في العام 1997، اشترك في العديد من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال منها حرق مقر شرطة العدو في بلدة مسعدة مما أدى الى إحداث أضرار جسيمة به، إحراق موقع لاحد عملاء الاحتلال البارزين في بلدة بانياس المدمرة، والقاء قنابل المولوتوف على منتزه تابع لاحد العملاء بعد ان سيطر عليه بمساعدة سلطة الاحتلال، إلقاء قنابل المولوتوف على منتجع سياحي تابع لمستعمرة " نفية اتيب " التي بنيت على أنقاض بلدة جباثا الزيت قرب مجدل شمس، إلقاء زجاجة حارقة على دورية عسكرية كانت تمر في أحد شوارع مجدل شمس.أصدرت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة حكمها الجائر علية بالسجن لمدة سبعة أعوام ونصف، قضى منها لغاية ألان خمسة سنوات، تنقل بين سجون الرملة /شطا/ الدامون.

·        . ياسر حسين يوسف خنجر - معتقل منذ 1997 محكوم  سبع سنوات ونصف

مواليد عام 1976، من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى العمل المقاوم في سنوات عمره المبكرة، شارك بالمواقف النضالية الجماهيرية والشبابية المختلفة وكان لموهبته الشعرية الفنية الحماسية الأثر الأكبر في اندفاعه للعمل النضالي والعسكري المباشر فانخرط بالعمل العسكري مع رفاقه المقاومين وشارك في كل العمليات التي استهدفت مراكز العملاء وقوات الشرطة الصهيونية ورموز الاحتلال المؤسساتية المجلس المحلي في مجدل شمس. القي القبض عليه في العام 1997 واصدر بحقه الحكم الجائر لمدة سبعة أعوام ونصف،قضى منها لغاية ألان خمسة سنوات، اصدر العديد من الإعمال الشعرية والقصائد الوطنية والعاطفية والسياسية من داخل المعتقل ، وسيتم إصدار ديوانه الأول في مدينة دمشق قريباً باشرا ف لجنة دعم الاسرى والمعتقلين في مدينة دمشق ..نشرت قصائده في المجلات المحلية والفلسطينية المختلفة.

·        . كميل سليمان حسين خاطر معتقل منذ 2001 محكوم ثمانية اعوام 

مواليد العام 1976 ، من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى العمل المقاوم، وتم اعتقاله اكثر من مرة، ضمن حملات الاعتقال التي تشنها مخابرات امن العدو .وبرز كأحد الناشطين الشباب، في العمل الجماهيري في الجولان السوري المحتل . تم اعتقاله في العام 2001 بتهمة القيام بنقل معدات عسكرية وأسلحة قتالية الى الانتفاضة الفلسطينية، تعرض الى الضرب المبرح والتعذيب الفاشي الصهيوني في أقبية التحقيق في زنازين عكا والجلمة وعسقلان،   اصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمها الجائر عليه بالسجن لمدة ثمانية اعوام، وهو الان في معتقل شطة.

·        . امال مصطفى قاسم محمود - معتقلة منذ 2001 محكومة خمسة اعوام 

أول أسيرة عربية سورية يحكم عليها بالسجن الفعلي في سجون الاحتلال . من مواليد العام 1961، من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس، وهي أم لابن واحد يبلغ من العمر 20 عاما، انضمت الى العمل المقاوم ، كمتطوعة ومربية في المخيمات الصيفية التي تقام في الجولان السوري المحتل كل عام، رغم منع السلطات الإسرائيلية لهذه النشاطات، اعتقلت ضمن حملة الاعتقالات الأخيرة في العام 2001 التي طالت خلية سرية مقاومة للاحتلال، وقدمت ضدها لائحة اتهام بتنسيق العمل والاتصال بين أفراد الخلية العسكرية لنقل معدات عسكرية الى الانتفاضة الفلسطينية،  تم اصدار الحكم عليها بالسجن الفعلي خمسة سنوات ، وثلاثة مع وقف التنفيذ وكانت في سجن النساء " نفي ترتسا " داخل معتقل الرملة المركزي ، وتم الإفراج عنها مؤخرا .

·        . شام كمال شمس - معتقل منذ 2003 محكوم ثلاثة عشر عام 

مواليد 1982، ومن سكان بلدة بقعاثا، اعتقل في العام 1999، بتهمة مقاومة الاحتلال، اثناء انفجار لغما ارضيا كان بحوزة خليته، مما ادى الى اصابته بجراح بالغة ما زال يعاني منها لغاية الان، حكم علية بالسجن لمدة 3 اعوام. في العام 1999 . وبعد الافراج عنه تم اعتقاله بتهمة التخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي ومقايضته بالمعتقلين العرب في سجون الاحتلال . وهو الان في معتقل الرملة المركزي . تم الحكم علية لمدة 13 عاما

·        . كمال عطالله عبد الولي - معتقل منذ 2003 محكوم  أربع أعوام 

من مواليد العام 1983 ، من سكان بلدة بقعاثا المحتلة ، اعتقل اكثر من مرة وحكم عليه بالسجن لمدة عامين ، افرج عنه بعد انتهاء فترة حكمة ، وتم اعتقاله بتهمة مقاومة المحتل ، والتخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي وتسليمه الى حزب الله عن طريق بلدة الغجر . تميز بنشاطه الدائم في عمل المخيمات الصيفية الطوعية والأنشطة المختلفة .

حكم علية بالسجن لمدة 4 سنوات فعلي

·        عباس صالح عماشة - معتقل منذ 2003 محكوم اربع اعوام 

من مواليد  العام 1983، من سكان  قرية بقعاثا . اعتقل في العام 2000 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة عام ونصف ، وافرج عنه بعد انتهاء محكوميته ،  من الناشطين في عمل المخيمات الصيفية ، اعتقل في العام 2003 وحكم عليه بالسجن لمدة 4 اعوام بتهمة التخطيط لاختطاغ جندي اسرائيلي . مع رفاقه . وهو موجود الان في معتقل الرملة .

·        . سميح سليمان سمارة - معتقل منذ 2001 محكوم ستة اعوام 

مواليد 1979من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس تم اعتقاله في العام 2001 بتهمة الانضمام الى العمل المقاوم ونقل أسلحة ومعدات قتالية الى الانتفاضة الفلسطينية، تعرض الى تعذيب بشع،  اصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمها الجائر علية بالسجن لمدة ستة سنوات وثلاثة اخرى مع وقف التنفيذ . وهو الان في معتقل شطة "ب". الذي يخضع لقابة امنية مشددة وظروف معيشية صعبة .

·        . سليم سليمان سمارة - معتقل منذ 2003 محكوم  عامان ونصف العام 

من مواليد 1977 ، ومن سكام ومواطني بلدة مجدل شمس ، تم اعتقاله اكثر من مرة  بتهم امنية مختلفة منها حرق المجلس البلدي العميل في بلدة مسعدة ،  القاء حجارة على دوريات اسرائيلية ، ـ تم الحكم عليه في المحكمة المركزية في الناصرة لمدة سنتين ونصف فعلي وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ وغرامة مالية بمقدار عشرة الالاف شيكل وهو يعاني من امراض نفسية فبل اعتقاله .

·        . وئام محود عماشة - معتقل منذ 1998 محكوم خمسة اعوام  وينتظر محكامة اخرى

مواليد عام 1981،من سكان بلدة بقعاثا،ناشط في مقاومة الاحتلال،اعتقل للمرة الاولى عام 1998 مع عدد من رفاقه بتهمة المقاومة،حيث شارك في حرق مقر شرطة العدو في بلدة مسعدة،ومحاولة إحراق معسكر اقيم على أحراش البلدة وهو ما يزال في السادسة عشر من عمره،حكمت محاكم الاحتلال عليه بالسجن لمدة سنة ونصف، ثم تحررمن المعتقل ليتابع نشاطه المقاوم،حيث تعرض الى إصابات عديدة أثناء تفكيكه لغما ارضيا كان قد عثرت علية خليته المقاومة وحكم علية بالسجن لمدة خمسة أعوام .ما زال يقبع في سجن شطة . يعاني من الالام حادة جراء اصابته في الانفجار، مما ادى الى جروح بالغة في اذنيه ورجليه وترفض السلطات تقديم العلاج الطبي اللازم له. وهو في داخل المعتقل تم استدعائه الى التحقيق بتهمة التخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي ومقايضته بالاسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية ،   وهو الان في انتظار المحاكمة الجديدة، موجود في معتقل هداريم.

·        كما أصدرت  المحكمة المركزية في الناصرة قرارها الجائر بالحكم تسع سنوات على ثلاثة شبان من مجدل شمسجولان تايمز بعد ثمانية أشهر من اعتقالهم , وهم :

  نديم فريد القضماني

                               جولان سميح أبو خير

                               لؤي بهجت مرع

والتي كانت قد اعتقلتهم بحجة مقاومة الاحتلال , وإلقاء زجاجات حارقه على دورية إسرائيلية بالقرب من مجدل شمس المحتلة

 

وفيما يلي بيان موجه من أهالي الأسرى والمعتقلين السوريين في سجون الأحتلال الإسرائيلي

بيان موجه إلى الرأي العام

نحن أهالي الأسرى والمعتقلين العرب السوريين من أبناء الجولان العربي السوري المحتل, القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي , نناشد الضمير الإنساني والعالمي , وكافة الهيئات ألحقوقيه الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل الجاد والد ؤوب من اجل وضع حد للانتهاكات الاسرائيليه بحق أبنائنا الأسرى والمعتقلين القابعين في السجون الاسرائيلة حيث مضى على اعتقال معظمهم أكثر من إحدى وعشرين عاما داخل السجون الاسرائيليه دون أي ذنب سوى دفاعهم عن كرامتهم وحرية شعبهم ودفاعا عن وجودهم وانتمائهم وهويتهم العربية السورية العريقة

إننا ومن منطلق القلق والخوف على مصير أولادنا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد التي تقوم به الطواقم الطبية الرسمية التابعة لمصلحه السجون ألعامه في إسرائيل وتعمدها في الإبقاء على الحالات المرضية التي يعاني منها أبنائنا دون تقديم العلاج الطبي اللازم كما هي الحالة الصحية للأسير سيطآن نمر الولي وصدقي سليمان المقت وشقيقه بشر سليمان المقت والأسير عاصم محمود الولي والأسير وئام محمود عماشه ناهيكم عن تردي الأوضاع الحياتية نتيجة النقص الحاد في التغذية واستمرار الممارسات والانتهاكات بحقهم من تعرضهم للضرب والقمع والرش بالغاز ووضع الحواجز الزجاجية بينهم وبين ذويهم على شبك الزيارة ومنعهم من إدخال الكتب والحاجيات الغذائية الضرورية وتحديد عدد الزوار من إخوتهم وأخواتهم وأقاربهم حتى أولائك من الدرجة الأولى التي تدع تلك السلطات إنها تسمح بدخولهم إلى زيارة أبنائنا

لقد استطاعت الحكومة الاسرائيليه من ذر الرماد في العيون حين ادعت إنها تحترم اتفاقيات جنيف والمعاهدات الدولية الخاصة بأسرى الحرب والسكان المدنيين الواقعين تحت الاحتلال لكنها لم تتعامل وتطبق أي من ادعاءاتها تلك وإنما تطاولت أكثر على حقوق الأسرى والمعتقلين ضاربة عرض  الحائط بكافة الأعراف الدولية والإنسانية

إننا من الأرض الجولان السورية المحتلة نحمل السلطات الإسرائيلية الكاملة على التدهور الصحي الناجم عن الممارسات تلك السلطات بحق أبنائنا معربين عن قلقنا الجاد والخطير من النتائج التي أودت بحياة الأسير هايل أبو زيد بعد اصابتة في مرض السرطان داخل المعتقلات الإسرائيلية نتيجة لهذا الإهمال الطبي المتعمد ولقيادتنا العربية السورية ممثلة بالرئيس بشار الأسد ولحكومتنا الرشيدة بالعمل الفوري و الجاد من اجل تامين إطلاق صراح أبنائنا من سجون الاحتلال ل  قبل فوات الأوان والاستفادة من الثغرات التي رافقت عملية تبادل الأسرى بين المقاومة الإسلامية في لبنان والدولة العبرية في بدايات العام 2004 التي نتج عنها تجاهل أسرى الجولان من عملية تحرير البطولية.

ذوي الأسير بشر سليمان المقت المحكوم بالسجن لمدة 37 عاما
ذوي الأسير صدقي سليمان احمد المقت المحكوم بالسجن لمدة 27 عاما
ذوي الأسير سيطآن نمر الولي المحكوم بالسجن 27 عاما
ذوي الأسير عاصم محمود الولي المحكوم بالسجن لمدة 27 عاما
ذوي الأسير  وئام محمود عماشه المحكوم بالسجن 20 عاما
ذوي الأسير  شام كمال شمس المحكوم بالسجن لمدة 13 عاما
ذوي الأسير كميل سليمان خاطر المحكوم بالسجن لمدة 8 سنوات
ذوي الأسير سميح سليمان سماره المحكوم بالسجن لمدة 6 سنوات
ذوي الاسيره آمال مصطفى محمود ألمحكومه بالسجن لمدة 5 أعوام
ذوي الأسير عباس صالح عماشه المحكوم بالسجن لمدة 4 أعوام
ذوي الأسير كمال عطا الله الولي المحكوم بالسجن لمدة 4 أعوام
ذوي الأسير  محمد عبدو الشمالي المحكوم بالسجن لمدة 7 أعوام
ذوي الأسير  حاتم الخطيب وشقيقاه /سجن الجلبوع

 

وفي هذا السياق تدين لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا / وبشدة ، سلطات الأحتلال الإسرائيلي على انتهاكها المنظم لكافة الاتفاقيات والعهود والمواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان ، وتحث كافة المنظمات والهيئات الدواية من أجل ممارسة الضغوط الجدية من أجل وقف هذه الإجراءات ، والإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى السوريين القابعين في سجون الاحتلال

واننا نؤكد على مايلي:

1- أن تكون قضية الأسرى هي قضية وطنية عامة وانسانية.وإن دولة الاحتلال هي المسؤولة عن الاعتقال واستمرار الاحتجاز.

2- ولأن الإفراج عن الاسرى له ثمن، فمن الضروري ان تعمل الحكومة السورية على تبني مشروع إطلاق سراحهم.بعد ان بقيت هذه القضية  ، مُغيبة ومُسقطة عن أجندة الاهتمام الرسمي للحكومة السورية، ولم تاخذ بعدا ايجابيا الا بعد استشهاد الاسير هايل أبو زيد.

3- من الضروري الإبقاء على التحرك الشعبي والإعلامي، لتحريك قضية الجولان ليأخذ التحرك السياسي زخماً دائماً، في المطالبة بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.واعتبار قضية الجولان، وما يتفرع عنها وما يتصل بها، قضية وطنية سورية بامتياز.

 

 

 الصفحة الرئيسية